مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

في طريقِ الأملِ والمستقبلِ المُبهر، تسيرُ الكاتبةُ ندىٰ حسام طامحةً إلى تحقيقِ الكثير، لا إلى الوقوفِ عندَ محطةٍ واحدة.

المحرّرة/ زينب صلاح “ماربين”

 

في البداية، نودّ أن نتعرّف إلى الشخصية التي أمامنا، وإلى موهبتها.

– اسمي ندى حسام، عمري 16 عامًا. أكتب الروايات الخيالية، والحمد لله أمتلك أسلوبًا جيدًا بشهادة الكثير من القرّاء.

 

كيف كانت نظرتك الأولى إلى مسابقة القمة الأدبية؟ ولماذا ترغبين في المشاركة فيها؟

 

– أنا متابعة للدار والمجلة وإصداراتهما، وما إن رأيت إعلان المسابقة حتى رغبت في المشاركة، لأنها فرصة كبيرة لكاتبة مبتدئة مثلي.

 

ما السبب الذي دفعك لاختيار دار نبض القمة تحديدًا دون غيرها؟

 

– الدار ناجحة للغاية، واختياراتها للكتّاب دائمًا موفّقة، وهذا يجعلنا نحن القرّاء نطّلع على أعمال راقية وأدب مميز من إصداراتها.

 

من وجهة نظرك، كيف ترين دار نبض القمة على المستوى العام (التعامل، التنظيم، فريق العمل…)؟

 

– في الحقيقة، منذ أن تقدّمت إلى المسابقة كان تعامل الدار معنا راقيًا، وأنتِ أيضًا لطيفة وذات أسلوب جميل. وعلى المدى القريب بإذن الله سأتعرّف إلى أفراد أكثر من فريق العمل، وأنا واثقة أنهم سيكونون محترمين ولطفاء.

 

من وجهة نظرك، هل أثّرت هذه المشاركة فيكِ؟ وما طبيعة هذا التأثير؟

 

– نعم، كان التأثير إيجابيًا. وصولي إلى مرحلة مختلفة من المسابقة، أو كما تُسمّى “مرحلة المنافسة”، كان دعمًا كبيرًا وتشجيعًا لي للاستمرار في الكتابة من جديد.

 

لكل كاتب طموحات وأحلام؛ فما طموحاتك وأحلامك في الفترة المقبلة؟

 

– طموحي أن أزيد عدد إصداراتي، وتتنوع لتشمل مجالات متعددة، لا القصص والروايات فقط، وهذا ما أعمل عليه حاليًا.

 

هل ترين أن مشاركتك في هذه المسابقة ستساعدك على تحقيق أحلامك وطموحاتك؟

 

– بالطبع نعم. فالفرصة التي ستمنحني إياها الدار والمسابقة ستكون دافعًا كبيرًا لي في المستقبل.

 

كيف تنصحين غيرك بالالتحاق بالمسابقة؟

 

– أنصح الآخرين بالمشاركة في أي مسابقة تقدّمها الدار، وخاصة الكتّاب المبتدئين، لأنها فرصة واعدة لهم.

 

ماذا ترغبين أن تقولي للدار؟

 

– في النهاية، أودّ أن أشكر الدار على المسابقة وعلى دعمهم لمن يملكون موهبة حقيقية، وعلى أمانتهم في اختيار من يستحق الفرصة. وأرجو من الله أن تكون روايتي جديرة بالفوز.