حوار: محمود أمجد
في إيفرست نحاور المواهب لجل دعمهم وتوثيق نجاحاتهم، وموهبتنا اليوم هو شاعر منذ أكثر من تسع سنوات، عشريني العمر بدأ كتابة الشعر العامي في شهر فبراير ٢٠١١، هو الشاعر فادي صبري فهي نتعرف عليه أكثر.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟
كانت البداية تزامنا مع ثورة ٢٥ يناير وظهور العديد من الشعراء ونضوج ووضوح شعر العامية في مصر، ومن ثم بدأت محاولات كتابة كثيرة وقراءة أكثر وتطور يوم بعد يوم ووجدت اهتمام واضح وملحوظ من والدتي، كان ذلك داعم وحافز للسير ف هذا الطريق.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
قدمت العديد من الحفلات في محافظات مختلفة، وصدر أول ديوان لي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في عام ٢٠٢١ باسم لحزن الحظ، ظهرت في بعض البرامج التليفزيونية، ودُعيت لحضور ندوة ثقافيه يترأسها الشاعر الكبير محمد إبراهيم والداعية الاسلامي الكبير الحبيب علي الجفري.
_من هو أكبر داعم لك، وإلي من تقرأ، وبمن تأثرت؟
أكبر داعم كانت ولازالت والدتي وحبيبتي، واقرأ للكثير أو ربما للكل، ولكن تأثرت بالقليل ويقف فالمقدمة الجميل الراحل صلاح چاهين.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
أهدافي في مجال شعر العامية هو تقديم محتوى هادف ومُلم وله طعم فني وطابع مختلف.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
كانت ولا زالت ممارسة الهواية والموهبة إلي جانب الدراسية والعمل.
_هل يمكننا الاطلاع على نموذج مصغر من موهبتك؟
ثم إنك كنتي حلوه بشكل كافي
إيدك الثمرة اللي وقعت فوق كتافي
رحله حلوه وتعتبر رحلة تعافي
بنت اجمل من طلوع الشمس كل صباح جديد
ثم إني هوصف اي ومنين هلاقي
ثم إن لُقايا بيكي أحلى من كل التلاقي
تحت أمرك روحي وقلبي والعمر اللي باقي
وكأن عمري معاكي كل دقيقه عيد
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
الخطأ وأرد ولكن النجاح قريب كل ما عليك هو الاستمرارية والمحاولة.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا، وما رأيك في مجلة إيفرست؟
مجلة مميزة وتضع الكثير من المبدعين محل اهتمامها.
وبهذا الكلام نصل لختام حوارنا اليومي وإلى لقاء قريب في حوار جديد.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب