كتبت: رقيـة مصطفى إسماعيل
ليس لي تعويضاً، تباً للحمقى الذي كانو يعتقدو أن الفرص تعود أكثر من مره!.
ولا أملك شبيهاً، بين الناس كنجوم تحاول أن تكون أقماراً،
فإذا صادفك الحظ وجمعنا القدر، أعدك أني سأكن أعظم حدث في تاريخك، ومن يفوز بقلبي سأكن من بين ماضيه حاضره، وسأبقى في غروب شمسه قمره، سأبقى بين الورود فراشته، سأبقى بين الحروب سلامه وفي الأمان مصدره، سأبقى يسره بعد عسره، و من يعبث معي أجعله يحلم بالموت أرحم له من عداوتي، أقدسني تقديساً عظيماً، فأحذر التعالي حتى لا تُذل، وجميع النساء لن تغنيك عن ظلي،…. أحسدك لأنك ترى أنعكاسك في عيناي القناصتان، وأشفق عليك لأنك تظن أنني أراك في الحالتان.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى