كتبت: عائشة شرف الدين
في داخلي بركانٌ خامد
وثورةٌ مجيده
في داخلي أطنانٌ من الذكرى
لأيامنا السؤدد
ولحظة فراقنا أهلت عليها تراب النسيان
طمرتها جيدًا ومضيت
تعاودني شذراتٌ من خيالك دائما
تلوح لي وتتراقص في تبعثر
ولكنني أشيح عنها متجاهلاً
كي لا توقد شرار الماضي فأتألم
وها هي وقدة الشفق تزين الأفق
والجو جميلٌ يعبق بالسلام
وبينما كنت أنعم بالجمال
لاح وجهك في الأفق ، حل طيفك من بين السحب ، نزل عند قدمي ، وإستقام
ثم قال مرحبًا ياست الحسن
عندها ثار البركان ،وفاضت لحظات الشجن
إلتهبت الذكريات وجرت سيلاً من حمم
إجتاحت قلبي وتوقف ضخ الدم
تصلبت الشرايين وكذلك الأحاسيس
تبكمت الحروف في جوفي
وخارت قواعد الكلم
وبقي السؤال السرمدي الذي لا إجابة له
لماذا عاد ، بعد أن هجرني
وترك قلبي للسواد ؟






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني