للكاتب: محمد محمود
كلنا بلا شك نتمنى من الله أن يرزقنا الجنة، الجنة التي لا موت فيها ولا حزن ولا ملل، الجنة التي وعدها الله للمتقين، تلك الجنة يتلذذ أصحابها بالنعيم الأبدي، كل ثانية تمر عليهم فيها يشتهون كل ما يريدون، ويخرجون من شهوة إلى شهوة، ومن نعيم إلى نعيم، فرحون بما رزقهم الله؛ فذلك هو الفوز العظيم، وهل هناك فوزًا أفضل من الفوز بالجنة؟ الجنة التي عرضها السماوات والأرض، أعدها الله الذين يتقونه في كل أمورهم، ويتوكلون عليه في كل أمورهم، ويدعونه على كل حال، ويسألونه الهداية التي هي أعظم شيء؛ لذلك ربط الله طريق الهداية بطريق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فمن يريد الهدى فعليه بإتباع النبي صلى الله عليه وسلم في كل أموره؛ فقد قال الله – تعالى في القرآن الكريم: “وإن تطيعوه تهتدوا” والمقصود في تلك الآية الكريمة هو: سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أي أن: كل من يطيع النبي صلى الله عليه وسلم يرزقه الله الهداية، ومَن يهده الله يدخله الجنة؛ لذلك علينا بإتباع سُنة النبي صلى الله عليه وسلم؛ حتى نفوز بالجنة؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة” فعلينا جميعًا بإحياء سُنة النبي صلى الله عليه وسلم في الأرض، وأن نفعل كل أمورنا على هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يكون تفكيرنا كتفكير النبي، وحياتنا كحياة النبي.






المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي