كتبت: فداء بركة
أحادث نفسي الأبية وسط الهدوء، وسكون النفس، ظلمة الليل، أتكئ على جسدي الموجوع بخبيات السنين
هنا في الغرفة لا ضحيج، لا أنفاس، لا كلام
تريد الحديث والصمت في آن واحد، لا تعرف ماذا حل بك سوى الصمت
يا نفسي الأبية كوني كالشمعة ، التي تشعل بنيران الحرب ، وتهاجمها من كل صوب لكي تذوب ، لكن نورها يطرد عالمًا من الظلمات ، تهز رحم الليل ، لأنبلاج الضحى من نجمة ، كي تضيء ربوع من الوطن.
لهذا كوني مصدر الاثيار والعطاء والحب الحقيقي الذي يعطي بلا حدود ، اعرف أنك تعبتي لكن استمري …
كوني البلسم الشافي لجسدك ، ومن حولك وجروح من حولك وخففي الآلام ، وأشرقي كالنور من جديد .
هيا اشعلي شمعة الأمل والمستقبل وانهضي من جديد ، وحاولي الترفع عن سفائف الأمور.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى