كتبت: يمنى التابعي
يمر الإنسان من وقت لآخر بأحداث صادمة ومخيفة، تجعله يفقد التوازن الخاص به، وتصيب قواه النفسية والعقلية ببعض الخلل، وتجعله غير قادر على التفاعل بشكل سوي، أو غير متزن من حيث الانفعالات، الانفعال يكون قوي ومن أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.
وطريقة التفكير تختلف تمامًا من بعد هذه التجارب، لأنه يكون في موضع الدفاع عن النفس والهروب، ومحاولة أن ينجو بنفسه.
ومعظم الوقت يكون متوتر وخائف، وحركة العنين تكون سريعة، وأغلب الوقت متردد.
عندما تقابل شخصًا يعاني من كل هذه الأعراض، وقتها يجب أن تعلم أنه يحتاج إلى معاملة خاصة واحترام وليس سخرية منك، أو استهزاء لمشاكله.
“كن لطفًا، وفى عون الناس وليس في إيذائهم”
والتجارب أغلبها تكون خطيرة، مثل الحوادث بكل أنواعها المختلفة والصدمات والفقدان.
كل ما عليك ألّا تكون سببًا إضافيًا للتعب والهم والحزن، وإن استطعت مساعدة أحدهم لا تتردد.
ولكن أهم من المساعدة نفسها، هي طريقة المساعدة والكيفية التي تقدم بها المساعدة.
لا تجبر شخص علي التغير بهدف المساعدة؛ لأنك بكل بساطة تدفعه نحو هاوية مظلمة، وإلى المزيد من الخوف والقلق.
هل مررت بمواقف وحوادث صعبة مؤلمة؟
لا تقلق على الأغلب يمر الجميع بلحظات بين الحياة والموت، ولكن هناك أشخاص يستطيعون التخطي في وقت قليل، والبعض الآخر يأخذ وقتًا طويلًا وفترة التشافي تختلف من شخص لآخر.
“كن رحيما، فلكل منا معاركه التي لا يعلم عنها أحد”






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي