كتبت: مريم محمد.
أراني مطمورةً وسط الظلام الدامس لا يلاحظني أحدًا لطالما كنتُ أنغمس وسط العتمة أحاول أن أداري آلامي وأوجاعي عن عيون الجميع حتى لا يشفق علىَّ أحدًا، فيجعل من آهاتي مذلة
لكن وسط كل هذا الظلام الحالك أرى بادرة أمل وشعاعً من النور يظهران من العدم أخذتُ وقتًا لأفكر هل هذا بالفعل إشراقة بداية جديدة سوف تنتشلني من هذا المستنقع المخيفُ أم هذا فخٌ للإيقاع بي ثانيةً؟ لكن هذا لم يدم طويلًا فقد وجدت يدًا ممدودة لمساعدتي على الخروج من هذا العالم المريب
أعترف أني كنت مغيبة تمامًا لدرجة أنني لم أستطع أن أرى بريق الأمل هذا وأنغمستُ وسط عالم معتم مليءً باليأس والإحباط،بالحزن،الألم فلم أدري كيف وصل بي الحال إلى هنا؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى