حوار: نور خالد الرفاعي
المبدعة صاحبة الفن الملهم نورهان أحمد محمد، ابنة الثالثة والعشرون عاما، من القاهرة، طالبة في كلية الآداب قسم فلسفة جامعة عين شمس.
اكتشفت نورهان موهبتها في الرسم في سن الثالثة عشر، في حصص التربية الفنية في المدرسة، فكان رسمها مختلف ومتطور ومفعم بالمعاني، شجعتها معلمة التربية الفنية ووالدتها أيضا للتطوير من فنها والاستمرار بالرسم وتجربة ألوان ولوحات مختلفة، ف كانت نورهان ترسم ما تراه في المجلات والكتب.

وخلال الأجازات كانت نورهان تستثمر وقتها في الرسم وتطويره ومشاهدة الفيديوهات ولوحات الفنانين بغرض التعلم.
وانضمت للعديد من مجموعات الرسم الداعمة للرسامين، وهذا ما شجعها وساعدها أكثر فأكثر لتطوير موهبتها، والانضمام للمسابقات والحصول على مراكز أولى.
وكان اعتمادها الأول على مشاهدة الفيديوهات ولوحات الفنانين الموهوبين والتعلم من الأخطاء مع التكرار، كما شاركتنا المبدعة بمدى حبها للرسم وأنه يمثل لها مصدر راحتها، ودائمًا ما تنال الدعم من كل المحيطين بها، أسرتها وأصدقائها، وإختصت صديقتها المهندسة منى لدعمها بإستمرار.

كما أنها اتخذت مدرسة الرسم أستاذة إيمان -رحمة الله عليها- قدوة لها، تسعى المبدعة نورهان للمشاركة في معارض مختلفة وتطوير موهبتها أكثر وتعلم كل ما يخص الفن، وتتمنى أن تصبح يومًا ما فنانة مشهورة.
وتوجه رسالة لكل من يمتلك موهبة الرسم، بألا يستسلم أبدا، وأن يستمر في تحقيق حلمه وتطوير موهبته، وأن يتمتع بعزيمة وارادة حتى يصل لكل ما يتمنى، وأبدت إعجابها بمجلة إيفرست الأدبية لدعمها للمواهب المختلفة.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب