مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

محاورة خاصة مع الكاتبة والشاعرة والصحفية والإعلامية بمجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: جنى السيد

 

دائمًا يمنحنا الله نَعم عديدة لا تُعد ولا تُحصى لتلك النعم الفاضلة، ولكن يجب على كلًا منا حُسن أستخدامها وعدم السوء بها بأي شكلًا من الأشكال، ودائمًا يبقى الرضا في قلوبنا قبل أن تنطق به أفواهنا، وتلك النجمة المتألقة التى أرتوى قلبها بالرضا حتى أرضاها الله بجبره العظيم؛ لنحاورها الآن بعد تلك النجاحات التى حققتها في فترة وجيزة بمجرد البدء في الطريق، ورُغم الصعوبات والمعوقات التى دائمًا تقف في طريقها ألا وأنها بادرت بأملًا في إنهاء الطريق بشكلًا يروق لها دائمًا، وتبقى سيرتها على ألسن الأجيال القادمة.

 

 

 

الكاتبة والإعلامية والشاعرة والصحفية المصرية ” داليا مسعود” التى تبلغ من العمر الحادي والعشرين عامًا، من محافظة القليوبية، تدرس بكلية التربية قسم ” إعداد مُعلم لذوى الأحتياجات الخاصة” بدأت طريقها نحو مجال الكتابة عندما كانت تكتبُ مجرد تبعثر أحرف ليس بخاطرها شيئًا إلى المستقبل؛ لتعرضها على إحدى أصدقائها وتنال الإعجاب بشدة، ومنذ تلك اللحظة وبدأت العديد من المجالات التى تثمر ما حصدته طوال تلك الفترة.

 

 

وبدأت الإلقاء إلى الشعر دون تدريبٍ من أحد، حتى تشجعت على الإلقاء أمام جمهورًا كبير في حفلٍ بمناسبة كتابها المجمع ” ما وراء الظاهر” ومن ثم بدأت طريقها نحو الشعر بجانب سيرها بطريق الكتابة أيضًا، ثم أصبحت إعلامية صاعدة بمساندة لها أحد الزملاء بمجال الأعلام، الأعلامي والصحفى الكبير ” عمر علي جمال” المُلقب ” عمر الصحفى” والإعلامي والروائى ” أحمد شريف” والذى قام كلًا منهم بالمساندة لها دائمًا حتى تصل إلى ما عليه الآن، وأكدت لنا بأنها لن تنسى مساندتهم لها طوال تلك الفترة الماضية.

 

 

وإشارت لنا بأنها ترى الصحفى المحترف والمميز هو من يتعرض لموقفٍ مفاجئ؛ لإنشاء حوارات صحفية مع إحدى المواهب لا يتلعثم بالكلماتِ ويتسلل الخوف قلبه، بل يبقى مستعدًا دائمًا بإنشاء أي حوارًا صحفى مع أشخاصٍ مختلفة وقتما يتطلب منه ذلك، وأيضًا أن تبقى كلماته أثرًا بين الحوار والأخر؛ لتميزه بإختيار الكلماتِ، وسرده المُبدع، وخَفة الأثر على القلوب.

 

 

كما أنها حصلت على العديد من الشهادات الإلكترونية وشاركت بكتابٍ مجمع يُدعى ” ما وراء الظاهر” وأيضًا تم إنشاء كتابين إلكترونى تحت إشرافها وكتاب ورقيًا سيتم العرض له بمعرض القاهرة الدولى القادم، وألقت الشعر بالعديد من الحفلات التى يتطلب حضورها حتى تُزينه بخطى أثرها المتميز، وأنشات كيان ” نبض الحياة” رئيسية الفرع بشركة “هيباتيا” وأعلامية لدى برنامج ” هيباتيا” وغيرها من النجاحات التى مازالت تُثمرها حتى الآن.

 

 

وفي ختام تلك المحاورة التى سعد كلانا بها تتمنى لها ” مجلة إيفرست الأدبية” إثمار العديد من النجاحات المتألقة، وأن تبقى خفيفة الأثر دائمًا كما تبقى الآن، وفي أنتظار سماع سيرتها مرةًً أخرى على أفواه الأجيال القادمة.