مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

عضوة اتحاد كتاب مصر الدكتورة منى حارس تضيء سماء إيفرست الأدبية

Img 20250501 Wa0019

حوار: زينب إبراهيم 

 

لغة الأدب كلمات تنسج من وحي الابداع والكتابة عالم آخر نبحر بين حروفه الهجائية ليبرز لنا أبهى الإبداعات من شتى مجالاته ضيفتي لهذا اليوم الدكتورة/ منى حارس دعونا نرحب بها في حوارنا لهذا اليوم ونتعرف عليها أكثر.

 

الكتابة هي حياة وهوية. هي المتنفس الذي نعبر من خلاله عن كل ما يخالج أنفسنا من مشاعر وخيال وأفكار.

 

 

أنا الدكتورة منى حارس، كاتبة روائية وعضو اتحاد كتاب مصر. أعيش في محافظة الإسكندرية. حصلت على بكالوريوس الطب البيطري، وأهوى القراءة والكتابة منذ طفولتي، خاصة في مجال الرعب النفسي والاجتماعي. لقبي الأدبي “سيدة أدب الرعب الاجتماعي”.

 

Img 20250501 Wa0018

اكتشفت موهبتي في سن مبكرة، عندما بدأت أكتب القصص القصيرة وأعبر عن مشاعري على الورق. مع مرور الوقت، شعرت أن الكتابة هي عالمي الحقيقي الذي أنتمي إليه.

 

 

 

أستوحي أفكاري من الحياة اليومية، من الواقع المؤلم أحيانًا، ومن القصص التي تمر حولنا دون أن ينتبه لها أحد. كذلك، أستلهم كثيرًا من الرعب النفسي والخيال المختلط بالواقع.

 

 

دعمي الأكبر هو إيماني بنفسي وبموهبتي، بالإضافة إلى أسرتي وبعض الأصدقاء المخلصين، وجمهوري العزيز الذي يدفعني دائمًا للأمام.

 

 

نص من إبداع قلم سيدة أدب رعب الاجتماعي

“أحيانًا لا تكون الأشباح هي ما نخافه.. بل البشر الذين يرتدون وجوهًا كثيرة تخفي خلفها قلوبًا أكثر رعبًا.”

د. منى حارس

 

 

أشارك هذا العام بروايتي الجديدة أسود برائحة الدم، وهي رواية تدور في أجواء من الرعب النفسي، تكشف الجانب المظلم من النفس البشرية، وكيف يمكن لرائحة الدم أن تلاحق الأرواح الملوثة بالخيانة والشر.

 

Img 20250501 Wa0020

بالنسبة لزيارتي لمعرض الكتاب هذه ليست المرة الأولى، فقد شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب منذ 11 عامًا متواصلة. أحرص كل عام على تقديم عمل أو أكثر. أعتبره مناسبة رائعة للقاء القراء ولمعرفة نبض الجمهور الحقيقي.

 

 

التجربة التي مررت بها وكانت ذات تأثير علي تجربة التعرض للخذلان والغدر أثرت فيَّ كثيرًا، رغم ألمها، لكنها كانت إيجابية في النهاية لأنها صنعت مني شخصية أقوى وأكثر إصرارًا على النجاح.

 

 

مجال كتابة الرعب الحقيقي يعبر عن أعمق مشاعر الخوف بداخلنا، وهو مرآة للواقع أكثر مما نتصور. وجدت نفسي قادرة على التعبير عن الألم الإنساني عبر هذا اللون الأدبي.

 

 

أقدّر آراء النقاد والمتابعين كثيرًا. النقد البناء يساعدني على التطوير، بينما أتجاهل النقد الهدام الذي لا هدف له سوى التشويه.

 

 

إن تواجهت مع أحد نقادي في محادثة ما سأقول له: “شكرًا لأنك منحتني فرصة أخرى للنظر بعمق إلى ما أكتب، فالنقد البنّاء يخلق كاتبًا أفضل.”

 

 

أفضل الكتابة ليلًا، في جو هادئ، بجانب نافذة تطل على البحر، ومعي فنجان قهوة وكراسٍ فارغ ينتظر أن أملأه بالأحلام والكوابيس.

 

 

أطمح لأن تصل أعمالي إلى القارئ العربي والعالمي، وأحلم أن تتحول بعض رواياتي إلى أفلام ومسلسلات درامية تعبر عن أفكاري وقصصي.

 

 

 

الرسالة التي إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله لا تخف من البداية البطيئة.. المهم أن لا تتوقف عن السعي مهما واجهتك العثرات.”

 

 

أعمالي الأدبية لدي حتى الآن ٣٢ عملًا أدبيًا بين روايات رعب، أدب اجتماعي، وكتب أطفال. من بينها: لعنة الضريح (أول رواياتي)، المبروكة، عودة المبروكة، مقبرة جلعاد، ساديم، وأحدثهم أسود برائحة الدم. أرى أن المبروكة ومقبرة جلعاد من أقوى أعمالي.

 

 

المقولة: “السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟

أؤمن بهذه المقولة تمامًا. وأقول لكل من يخشى البدء: “لو كانت الطرق ممهدة للجميع، لما تميز الناجحون. اصنع طريقك بنفسك.”

 

 

الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية أرى أنهم يخسرون أكثر مما يربحون، لأنهم يفقدون احترام الآخرين ومصداقيتهم، والإبداع لا يعيش في بيئة مسمومة.

 

 

الكتابة هي حياتي وهويتي.. هي المتنفس الذي أعبر من خلاله عن كل ما يخالج نفسي من مشاعر وخيال وأفكار.

 

https://www.facebook.com/share/1BPMSs4vUF/

 

 

من رواية المبروكة: “قد تكون الكلمة التي تنقذك موجودة على شفاه من لا تصدقهم.. فقط عليك أن تؤمن أن الأرواح تعرف الحقيقة حتى وإن عجزت عن النطق بها.”

 

 

إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك سأستمع جيدًا لما يقولون، وأفكر بموضوعية فيما يمكن أن أتعلمه منهم. رسالتي لهم: “النقد الحقيقي شرف، وهو دليل على أن عملي يستحق النقاش.”

 

 

حينما أأخذ وقتًا بعيدًا عن نطاق الكتابة والأدب أشعر وكأنني كنت أتنفس بطريقة خاطئة، وأعود للكتابة كمن يعود إلى بيته بعد غربة طويلة.

 

 

العبارة التي تستحق أن تكون شعارًا لكل منا “اصنع من ألمك جسرًا، لا سجنًا.”

 

 

وفي نهاية حوارنا الرائع لهذا اليوم ما رأيك به؟ كان حوارًا شيقًا جعلني أستعيد الكثير من محطات رحلتي مع الكتابة. شكرًا لكم على هذه الفرصة الجميلة.

 

ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟ مجلة رائعة تهتم بنشر الأدب الحقيقي وتدعم المواهب الحقيقية، وتسهم في إحياء روح القراءة والكتابة في عالمنا العربي.

وشكرا جزيلا لكم

د منى حارس محمد.

 

وإلى هنا ينتهي لقائنا مع الدكتورة/ منى حارس التي أضاءته آملين لها فيما هو قادم من حياتها الأدبية دوام النجاح والازدهار وتحقيق ما تطمح إليه ونراكم في حوارات أخرى مع مبدعين الأدب نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا أرقى تحية.