بقلم ابن الصعيد الهواري
عنوان: بين الكتمان والطمأنينة
داري على فرحتك، ليس لأن الفرح يُخجل، بل لأن بعض القلوب لا تُحسن استقبال النور، فتطفئه حسدًا أو تُثقله بنظرات لا تُشبه الصفاء. هناك أشياء إن أعلنتها خُذلت، وإن خبأتها كبرت بينك وبين نفسك حتى صارت أجمل وأكثر ثباتًا.
داري على نجاحك، فليس كل من يصفق لك يفرح لك حقًا، وليس كل من يقترب منك يتمنى لك الوصول. النجاح حين يُحاط بالكتمان يكتمل بهدوء، وينضج بعيدًا عن أعين لا تُريد له أن يزدهر.
وداري على رزقك، فالرزق حين يُصان من أعين المتطفلين يُبارك، وحين يُحاط بالرضا ينمو بلا انقطاع، وكأن الله يزيده سرًّا لأنك لم تضعه في مهبّ الكلام.
وداري على حلمك، فالأحلام كالزهر، إن كثر لمسها ذبلت، وإن سُقيت بالصبر والإخفاء أزهرت في وقتها الذي يشاءه الله لا وقت البشر.
وداري يا غالي، فليس كل من حولك أمناء على ما في قلبك، ولا كل قربٍ دليلُ أمان. فالحذر ليس شكًا، بل وعيٌ يحميك من خيبات لا تُرى من البداية.
“الحكمة”
داري على فرحتك تزيد وداري على نجاحك يكبر وداري على رزقك يكمل وداري على حلمك يكبر وداري ي غالي علشان مش كل الي حواليلك يتمنولك الخير
الله غالب






المزيد
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري
بقلم ابن الصعيد الهواري