حوار: مريم نصر
– بداية، عرفنا بنفسك:
اسمي مصطفى محمود عبد الرحيم.
– ما الذي دفعك لبدء الكتابة؟ وهل كان هناك شخص أو حدث ألهمك؟
الكتابة كانت دائمًا ملاذي للتعبير عن نفسي، وبدأتُ بدافع من رغبتي في نقد ما آلت إليه الأخلاق والتعاملات بين الناس.
– كيف تصف رحلتك مع الكتابة حتى الآن؟
أنا شغوف بالكتابة، رغم كثرة التوقفات، إلا أن الشغف لا ينطفئ.
– هل واجهت صعوبات أو تحديات في بداية مسيرتك؟ وكيف تغلبت عليها؟
لا أهتم للصعوبات، أمضي قدمًا رغم كل شيء. وطريقتي الوحيدة لتجاوزها كانت أن أكتب المزيد… حتى تفيض الكلمات مني.
– من هم الكتّاب أو الأعمال الأدبية التي أثّرت عليك؟
الشعر الجاهلي كان له الأثر الأكبر في تشكيل ذائقتي الأدبية.
– كيف توفق بين الكتابة والحياة الشخصية أو المهنية؟
أمزج بين أحداث حياتي اليومية وحياة من حولي، وأحولها إلى حروف أتمنى أن تعبّر بصدق.
– من أين تستوحي أفكارك للروايات أو القصص؟ وهل تكتب بناءً على خطة واضحة أم بشكل عفوي؟
الأفكار العفوية تطرق باب عقلي بلا موعد ولا تخطيط مسبق، وهي التي تمنحني الشغف للاستمرار.
– ما هو العمل الأقرب إلى قلبك ولماذا؟
قصيدة “الدامغة” لجرير، لما فيها من قوة في المفردات والطرح.
– هل هناك شخصية من أعمالك تشبهك أو تعكس شيئًا منك؟
أغلب ما أكتبه هو عني ولي… يعكسني تمامًا.
– هل تتأثر كتاباتك بالأحداث الاجتماعية أو السياسية؟
بالطبع، لما يحدث حولي نصيب واضح في ما أكتب.
– كيف تتعامل مع النقد الإيجابي والسلبي؟
أتعلم من أخطائي وأحاول دائمًا تحسين كتاباتي.
– ما أكثر رد فعل من قارئ أثّر فيك؟
عندما ارتجل أحدهم نصًا كتبته، شعرت وكأنه دخل إلى عقلي.
– هل تأخذ آراء الجمهور بعين الاعتبار عند كتابة أعمالك؟
نعم، فالجمهور هو مقياس مهم لجودة النص.
– ما رأيك في دور وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للأدب؟
دورها فعّال جدًا، بل هو الوسيلة الأبرز والأسهل الآن للوصول إلى القارئ.
– ما النصيحة التي تقدمها للشباب الذين يرغبون في دخول الوسط الأدبي؟
اقرأوا كل ما تقع عليه أعينكم… القراءة هي الأساس.
– هل تفكر في التوسّع إلى مجالات أخرى مثل الإخراج أو كتابة السيناريو؟
ربما… من يدري ما الذي قد يحدث في المستقبل.
– كيف ترى مستقبل الأدب في العالم العربي؟
كثيف المحتوى، لكنه في كثير من الأحيان بلا جدوى.
– ما هو حلمك الأدبي الذي تسعى لتحقيقه؟
نشر ديوان شعر فصيح يحمل اسمي.
– هل تعمل حاليًا على مشاريع أو إصدارات جديدة؟
لا، ليس لدي مشاريع في الوقت الحالي.
– أخيرًا، ما الرسالة التي تود توجيهها لجمهورك؟
كل نقد، إعجاب أو ثناء على نص هو دفعة قوية للكاتب نحو مستقبل أفضل.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي