كتبت: زينب إبراهيم
برز للعالم بأكمله مدى ضعف العدو الإسرائيلي في أي شيئًا يود أن يناله.
وأقرب ذلك هو الجنرال الإسرائيلي الذي كان يهدد أن يضرب حركة حماس في وقر دارها، بأن يقضى على البطل أبو عبيدة.
لكن كان رده حازم بأن جعل العالم جله يرى مدى جسارة المقاومين البواسل ولا يهابونه.
أما عن هدنة السلام المؤقتة التي حدثت لاسترجاع الأسرى كانت أيضًا ضربة قوية للعدو الصهيوني.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
متى بدأت الحرب؟ أكثر من خمسين يومًا مضى، فلم يستطيعوا أن يسترجعوا الأسرى.
الآن الجميع أصبح يرى أن أسرائيل لا تستطيع أن تظفر في أي أمرًا كان.
إن الحرب التي تقام بين الشجعان والعدو نهايتها واحدة وهي النصر السرمدي، فهذا قريبًا جدًا بإذن اللّٰه.
سيصدح صوت البهجة في أرجاء العالم عما قريب؛ لأن إسرائيل لم يعد لها عدة أو جنود، حتى تحارب مرة أخرى.
وإن كانت تزعم أن لها جيوش لا حصر لهم وأنهم؛ سيستأنفون نشاطه وحربه تجاه حماس الباسلة.
اللهم أنصر إخواننا وأبطالنا الشجعان ضد أولئك الظالمين القتلة.
وسدد خطاهم، وثبت أقدامهم، ويسر أمورهم، واجعل النصر حليف الفلسطينيين الأبطال.
اجعل كيد بني صهيون في نحورهم ويعودوا بقية الأسرى إلى عائلتهم وهم سالمين يارب العالمين.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة