كتبت: سارة عماد
في الثامن من يوليو عام 2006، وُلدت هذه الفتاة في يوم مشمس من هذا الشهر.
وعندما ولدت، كنت تلك الطفلة الصغيرة ذات الخمسة أشهر فقط.
وبعدها بعامين ولدت أختها في الثامن والعشرين من نوفمبر عام 2008.
ومن وقت ولادتهما هم الاثنين، وهم أصبحوا فرحتي، وسرّ قوتي منذ البداية.
إذ بدأت رحلتنا معًا في هذا العالم الكبير، كنا رفيقات اللعب والمرح منذ الطفولة.
ورفيقاتي المخلصين في جميع المغامرات والتحديات التي عشناها معًا.
وعلى مرّ السنين، تشاركنا كل شيء، الحزن والفرح، اللعب والضحك.
وكنا نتشاجر ونتصالح كثيرًا، نكبر سويًا، ونفعل كل شيء بجانب بعضنا البعض.
كانوا معي في كل لحظة صعبة، وكنا نقدم الدعم لبعضنا البعض، ونشجع بعضنا في كل شيء نفعله.
ولا يمكنني نسيان أي شيء من لحظاتنا الممتعة معًا، السعيدة والحزينة، نحن دائمًا معًا، وأصبح كل من يرانا يظن أننا توأم، ويتساءل هل نحن توأم؟! أم لا؟!
نقول لا؛ لأننا لسنا توأمًا؛ ولكن في الحقيقة، هُم بالنسبة لي توأمًا روحيًا، هم وَحدَهم الذين يعرفونَنِي حقّ المعرفة.
هم ليسوا مجرد أخوةٍ أو أصدقاء، أو أقارب؛ بل هم جزءً لا يتجزأ من حياتي، هم النصف الذي يكملني، ويضيف جمالًا، ومعنى لحياتي، هم أغلى الأشخاص لدي، وأنا ممتنة لوجودهما في حياتي، أشكر أمّهم التي أنجبتهما ليكونون رفيقاتي في هذه الحياة، أعدكم أننا سنستمر معًا إلى النهاية، وسنصنع المزيد من الذكريات الجميلة، ونستمع بكل لحظة نقضيها معًا.






المزيد
بقلــم الگاتبــــة: شـــاهينـــاز مــحمـــد زهرة الليل لقد نَجى مِن الغَرق، لكنَّ البحر ظلَّ دائمًا في عينيهِبقلــم الگاتبــــة شـــاهينـــاز مــحمـــد زهرة الليل
علياء حسن العشري بقلم من قلب الألم يولد الأمل
انا لا اقهر بقلمي ملك برهان