كتبت: أسماء أحمد
كنّا نسمع مات فلان، لكن الآن نرى ونسمع مات الضمير، وعندما يموت الضمير فيسهل فعل أي شيء مثلًا مات الضمير فسهل القتل والله أمرنا في كتابه العزيز “ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق”.
نامت عيوننا عن أشقائنا واستحلّوا الدماء فاستُشِهد الآلاف من الأطفال والنساء.
قتلوا البذرة فنسوا أن هناك جذع ينبت البذرة، قتلوا الأخضر واليابس.
لكن رجالنا تعرف الأخلاق والمبادئ عندما أسروا كان كل مَن يستحق الأسر.
وعندما حرروا كانت النساء والأطفال اللآئى هم قتلوهم بدم بارد، فحسبنا الله ونعم الوكيل على كل مَن بغى علي المسلمين”إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”
آواكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي