المحررة / آلاء عبدالتواب زكي
■ متى بدأتِ رحلتكِ في الكتابة؟
— بدأتُ رحلتي في الكتابة منذ ثلاثة أعوام.
■ ما أول عمل نُشر لكِ؟ وهل شاركتِ هذا العام في معرض القاهرة الدولي للكتاب؟
— أول عمل نُشر لي كان “ملاك الحياة”، وقد لاقى نجاحًا كبيرًا، مما شجعني على الاستمرار في هذا المجال. نعم، شاركتُ في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعامين متتاليين.
■ كيف كان شعوركِ عند نشر العمل الأول والعمل الأخير؟ وما الفرق بينهما؟ وما اسم عملكِ المنشور هذا العام؟
— عند نشر عملي الأول شعرتُ بسعادة غامرة، فالوصول إلى هذه المرحلة لم يكن سهلًا. أما عند نشر عملي الثاني، فشعرتُ بفخر أكبر بنفسي وبجمهوري، خاصة أنني حققت ذلك خلال فترة قصيرة. أما عملي المنشور هذا العام فهو بعنوان “بوابة الينار”.
■ ما الصعوبات التي واجهتكِ أثناء كتابة “بوابة الينار”؟ وهل يحمل العنوان دلالة معينة؟
— كتبتُ الرواية في فترة كنتُ أواجه فيها فقدان الشغف، وهي مرحلة يصعب فيها الاستمرار في الكتابة، لكنني تحدّيت ذلك واستكملت العمل حتى انتهيت منه في وقت قصير. أما العنوان، فهو يحمل جزءًا من لغز الرواية ويعكس ما بها من غموض يمزج بين الخيال والواقع.
■ كيف كانت ردود فعل القراء على الرواية حتى الآن؟ وهل تعرّضت للنقد؟
— تلقيتُ الكثير من الإعجاب من القراء، ولاقت الرواية استحسانًا كبيرًا، وحتى الآن لم أواجه نقدًا سلبيًا واضحًا.
■ هل لاحظتِ اختلافًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة؟
— نعم، كان هناك اختلاف واضح. في العام الماضي كانت أول تجربة لي، أما هذا العام فقد كان لدي جمهور من المتابعين حضر من أجلي، وهو ما أسعدني كثيرًا وشعرت معه بقيمة ما حققته.
■ هل هناك جزء مفضل لديكِ في رواية “بوابة الينار”؟ ولماذا؟
— نعم، الجزء الذي يظهر فيه الحق وتكتشف فيه البطلة حقيقة والدها، حيث تتكشف الأبعاد الإنسانية والتضحيات، رغم التناقض بين العوالم المختلفة.
■ كيف تتعاملين مع تطور الشخصيات أثناء الكتابة؟ وكم استغرقت كتابة الرواية؟
— أندمج مع الشخصيات بشكل كبير، وأشعر وكأنني جزء منها، أفرح لحزنها وأتأثر بما تمر به. وقد استغرقت كتابة الرواية نحو أسبوعين فقط قبل تسليمها للنشر.
■ ما الرسالة التي تودين إيصالها من خلال الرواية؟
— لا أركز على رسالة واحدة بعينها، بل أحاول طرح قضايا مجتمعية متعددة، بهدف توعية الأجيال القادمة والمساهمة في بناء وعي أفضل.
■ هل تميل الرواية إلى الخيال أم تعكس الواقع؟
— هي مزيج بين الاثنين؛ تعتمد على الخيال، لكنها تعكس الواقع بشكل غير مباشر من خلال صراع بين عالمين وزمنين مختلفين.
■ كيف أثّرت الكتابة على شخصيتكِ وحياتك اليومية؟ وهل تخشين تكرار نفسك؟
— غيّرت الكتابة الكثير بداخلي، وجعلتني أكثر هدوءًا ونضجًا، كما وسّعت دائرة معارفي. لا أخشى التكرار بقدر ما أخشى ألا تصل الفكرة التي أريد إيصالها بوضوح.
■ ما نوع الأعمال التي ترغبين في تقديمها مستقبلًا؟ وهل تفكرين في جزء ثانٍ من الرواية؟
— أحب التنوع في الكتابة بين الاجتماعي والرومانسي والفانتازيا والكوميديا، وأطمح لتقديم عمل يجمع بين هذه الأنواع. فكرتُ في جزء ثانٍ من الرواية، لكن لم أحسم قراري بعد.
■ كيف تتعاملين مع لحظات توقف الإلهام؟
— أمرّ حاليًا بهذه المرحلة، وأحاول تجاوزها بالقراءة والتفاعل مع جمهوري، حيث يمنحني دعمهم دافعًا للاستمرار.
■ لو أُتيحت لكِ فرصة تعديل شيء في الرواية بعد نشرها، ماذا سيكون؟
— لا أود تغيير أي شيء، فقد كُتبت الرواية بصدق وقناعة تامة.
■ كيف تصفين تجربتكِ مع دار نبض القمة؟
— تجربة مريحة ومميزة، فالتعامل معهم يتسم بالمرونة والاحترافية، وأنا سعيدة بكوني جزءًا من هذه الدار






المزيد
في هذا الحوار نقترب من الكاتبة سماح محمد علي، لنتعرف إلى تجربتها الأدبية، وأبرز أعمالها، ورؤيتها للكتابة والنشر
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)
خاطره بيت الأشباح في الإسكندرية