كتبت: رحمة رضا.
يراودني الخوف دائمًا أن يَفارقنِي أحد أحبائي ، عن غياب حبيب كنتُ أروي له ليالي ضعفي وحزني وفرحي كنتُ أراه عكازًا لي ، ينتهي الحال بي لِشجار بين قلبي وعقلي و يُحدثِـني قلبي قائلاً : لقد أحببته لنحاول مرة أخرى لأجله لأجل حُبِنـَا له وعقلي يُثَرْثِرْ بـكلماتٍ مفهومة تارة وغير مفهومة تارة ٱخري، يذكر لي عيوبه يخبرني قائلاً :
“لا عليـكِ بقبول هذا الحُبِ المشِرُوطِ الخادع سيكدُ لـكِ المَكائِدَ “.
وقلبي يخبرني ألا أنصاغ له و أجعله يصمت ولا يقول هذا عن الحَبِيبَ ثم أنحني وأمسك رأسي وأجِهشُ بالبكاء المَرِير ، صراع ينتاب بين قلبي وعقلي و أبقي أنا فى وسطهم لا حول لي ولا أستطيع إيقافهم .
ينتهي بي هذا الصراع إلى العُزلة و البُعْد عن مَن يسمون بالبشر والخوف من الحديث إلى الغُرباء عن قلبي، إذًا فمن الواضح أنه لا يعرف سوي مَن يُحبه.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني