كتبت: زينب إبراهيم.
ما عدتُ أعلم ماذا يحدثُ حولي؟ بعدما ذهبتَ عني كأن كل شئً رحل معك دائمًا ما أراكَ في نومي، أقفُ أمام مرآتي ألمس يداكَ الرقيقة مع نظرة عيناكَ الحنونة رغمًا عن البعد، لكنه يوجد بيننا حاجزً لا أنا أستطيعُ البقاء معك ولا أنتَ معي؛ إنما ما يسعدني إني أراكَ بعيني لامعً كقمر يضيئ ديجور الليل، تضمدُ أنين قلبي بنظرتكَ يا ليتني أستطيعُ تحطيم ذاك الحاجزُ وأهرول إلى قلبكَ لأضمه مثلما كنتُ أفعل وأنا متهجمةً، تمسحُ دموعي الطائحة على وجنتي بوابلةً نجول سويًا بين الطرقات ممسكً أنتَ بيدي لتشعرني بالدفء والأمان آه آه يا عزيزي كم أشتقتُ إليكَ؟ أتعلم كم أحبُ ذلك الحلم؟ أتعلم كم أحزنُ حينما لا تأتيني؟ أشعرُ أنكَ تعاقبني على كل حزنً سببته لكَ وأنتَ معي بعدم مجيئكَ ليّ، أطيحُ على فراشي دومًا لا أريدُ الإستيقاظ للبقاء معك وأشعرُ بالحنق كلما جاءوا لإيقاظي صباحًا لا يعلمون؛ إنما أنتَ صباحي الجميل في كل وقتً يأتي الليل أهرولُ مسرعةً للقاءكَ؛ لأنه أشتياقي لكَ دائمًا لا يقل إنش واحدً يا عزيزي الراحل، سأنتظرُ قدوم يومً سأكونُ معك بدون حاجزً يبعدني عنك ولا عن قلبكَ الذي طالما بث فيّ الحنان والأمان.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى