كتبت: شروق عبده.
نركبه لنسافر ونصل محطتنا يحمل الكثير والكثير يمتطيه الفقير والغني السعادة والحزن الضحكة، والدمعة زحام زحام الصامت، والمتكلم النائم، والمستيقظ إنها الحياة التي لم أعد افهمها إنه القطار
كل ما أفعل إني أجلس جانب شباكه ليختلط الفرح حزنًا والحزن فرحًا واتامل في الطريق في الخلق.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى