كتبت: إسراء عبد السلام.
سبحان الذي أعزَ النساءَ في ديننا فجعلهنّ يُطلَبنَ لا يَطلبن.
فكلمّا إطلعتُ على فقهِ الخِطبةِ والزواج، في ديننا، قلتُ: سبحان الذي أعزّ النساء فجعلهنّ يُطلَبنَ لا يَطلُبنَ، سبحان من شبهنّ بالقوارير، من رقةِ طباعهنّ وحسنُ ملاطفتهن، وجمال وروعة سجايهنّ، فلطالما تتبعَ عقلي خطاب القرآن للنساء، طالما كانَ خطابًا رقيقًا من الرحمةِ والحنو بمكان، لطالما كان خطابًا بهِ من التكريم ما به، به من العزةِ ما به، لطالما كانَ خطابًا يراعي نفسية المرأة وحسنُ مزاجها، فوصية القرآن لها دائمًا ألا تحزن.
لطالما جعلَ الله للنساءِ الجانبِ الأوفر من الرعاية، لطالما جعلهن في كنفِ الرجال، فالأبُ يحسن تربيتها وإعالتها حتى تكونُ له حجابًا من النارِ، والزوجُ يتعهدُ لها بحسنِ الصنيع من الأقوالِ والأعمال لأنه لا يكتمل نصف دينه إلا بها، والابنُ يبرها لأنها التي يُكرم في دنياهُ من أجلها، فتحتَ قدمها جنةٌ عالية، وفي قلبها له محبةٌ قطوفها دانية.
تلكَ هي المرأة في ديننا معززةٌ مكرمة، فلا ينبغي أن تبتغي دون ذلكَ سبيلاً، فلا حب يضعفها، ولا شوقُ يبكيها، ولا حزن يكلأها أمدًا في لياليها، بل تفرح بما آتها اللهُ من فضلهِ، وجعلها تُطلب، لا تَطلب.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني