كتبت: هند حسن.
الحياة مليئةً النوائب وعليّ تحمل ما هو آت للبقاء على قيد الحياة، لكني من خارج على قيد الحياة من داخلي أموتُ في اللحظة مئة مرةً بلا أي شعور من أحدًا تجاهي أو لقلبي الذي تحطم على أيدهم من قبل قرارات أتخدت رغمًا عني أين أنا من كل ذلك؟ قلبي الذي يئن من فقدانه، فحبيبي الذي أعشقه وأهيم في سماء عشقه جاء للوفاء بعهده معي؛ إنما هم رأوا أن السعادة كثيرةً على فؤادي جعلوه يرجع إلى بيته وهو يناجي ربه بحزنً سكن فؤاده على فقدان حبيبته، وأنا لا أقل شجن عنه أشعرُ بالحنق الشديد تجاهمم لماذا تختارون التعاسة ليَّ دائمًا؟ أخافُ أن أرفض ذاك المرشح ليَّ، فتكون نهايتي سجنً أبدي لا خروج منه إلى في نهاية عمري لا أعلمُ ماذا أفعل؟ لا حل أمامي سوى التضرع إلى اللّه بأن يختار لي الأفضل وعودة حبيبي؛ لأني أصبتُ بفقدان قلبي هذا ألمً لا يحتمل.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي