كتبت: سمر وليد العفيفي.
كنا منذ الطفولة نلعب سويًا ،كنا مع بعضنا البعض في معظم الأوقات،كانت أمي عندما تعد لي الطعام كنت أقول لها أمي فضلًا لاتنسي نصيب صديقتي في الطعام،كنا روحًا واحدة لا يهتم أي منا لشيء يزعجنا أو يعكر صفو محبتنا، كان الخناق هزار ومداعبة كنا نحزن سويًا، ونفرح سويًا ،كانت عندما تتعب لا أحد يظل بجانبها سواي لا أريد أحدًا معنا ولا حتى أمها فلذة كبدها ،كانت صديقتي هي بر الأمان بالنسبه إلي
حكايتنا وضحكاتنا مثل التوأمين لا يبتعد أي منا عن الآخر
فروحها في جسدي، وروحي في جسدها
أحبك يا رفيقة العمر يارفيقة الدرب يا صديقة الطفولة أيامنا المحبوبة






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى