كتبت: ميرا غيث.
يومٌ لم أضَعه في سِيناريو حياتي ولم يأتي علىٰ خاطري لبرهة، في كل يومٍا بِنفس توقيت هذا اليوم المشئومِ أو لا أعلمُ لعله كان خيرٍ وأنا لا أُميز، صدمة أُصبتُ بها ومازالت تُؤثر عليَّ حتىٰ الآن، في كل يومً أقول أنها ستنتهي قريبًا؛ ولكنَّ عندما يُذكر أمامي مايَخص هذا اليوم يَقتُلني الحُزن وأنا لا أُعُلم أحداً به، أتظاهرُ بِالقوة وأنا في أشدّ أوقات إنهزامي وضعفي
أعلمُ أنها خيرًا، بل اتأكدُ من هذا أو أنّ طبيعةَ البشر تَغلب عليَّ كثيرٍ مع الوقت تأكدتُ أن كُل شيءٍ يحدثُ لنا قبل أن نُرتب له يكون مُقدر لنا، ولكنَّ ما نفعله ماهو إلا سببٌ من أجل أن تسيرُ الحياة أحيانًا يكون قَدرنا كما نريدُ ،وأحيانًا يكُون العكس ولكنَّ ليسَ المعنىٰ أنه شر؛ بل هو ما رآه اللّه خيرً لك مادمُتَ قد فعلت كل ما بِوسعك، فيجب أن تتقبلَ حياتك بِما بها من عقبات وإبتلاءاتً ولا تقنطَ حتىٰ تفوزُ بالرضا.






المزيد
العصافير التي لا تهاجر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
من أين تُقاد؟ – كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
عودي معي أيتها الصغيرة بقلم آية طلعت