كتبت:جهاد محمود سيد.
كيف أخبرك أنني اشتقتُ لكَ دون البوح بهذا؟ هل بوسعي أن أُرسِل لكَ موسيقي أعجبتني في الثانية بعد منتصف الليل أم يعتبر جريمة أُعاقَب عليها؟ هل سأرىٰ في كِلماتك الشغف لسماع تلك الموسيقي أم سيكون الجو باردًا؟ هل مسموح ليّ يا عزيزي أن أخبركَ أنني مازلتُ أحبك أم أن الحُب ممنوع الآن؟ كيف أخبرك يا عزيزي أن الخوف يملأُ قلبي ويُحزنني كثيرًا؟ كم أتمني أن تكونَ معي الآن؟ وتخبرني ألا أخافُ وأنك معي وأن كل شيءٍ سيكون علىٰ ما يرام، هل ليّ أن أطمئنُ يا عزيزي أم أنه لم يَعُد متاح؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى