مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتبة حنان أشرف نجلة في مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: مريم طه محمد 

كُل إنسان يعرف ذاتة دائمًا ويكتشف ما بداخلها، كُل إنسان يعرف موهبتة التىٰ أعطها الله لهُ وقدرة بها، ويا حبذا علي ما وجد موهبتة هي الكتابة، وهذة الكاتبة ليست كاتبة عادية، قلمها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـهيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.

هل يمكن أن نأخذ نبذة صغيرة عنكِ؟

حنان أشرف نجلة، أبلغ تسعة عشر عامً، من طنطا، أدرس كلية حقوق جامعة طنطا.

الكتابة بالنسبة لكِ؟

لقد كانت ولاتزال وسيلة تعبيري فى الحياة، لقد كنت منذ صغري شخص كتوم للغايه وعاشق للوحده، لقد كنت أعانى من كيفية تعبيري عما بداخلى لمن حولي، لقد كنت لا أعرف وسيلة للتعبير عن مشاعري سوى الكتابة، وذلك لربما لإنى شخص خجول قليلًا لا يعرف التحدث كثيرًا مثل غيرى من الأخرين، لقد كانت الكتابه مثل جسر أعبر به بأفكاري وكلمات لمن أمامي أو لمن أود إرسال له رسالة محدده، ومن هنا أصبحت الوسيله مَوهِبه.

متى بدأتي الكتابة؟

بدأت بها عندما كان سنى ستة عشر عامًا تقريبًا حسبَمَا أتذكر، لقد بدأت بهذه الموهبه بشكل بَسِيط للغايه، لقد بدأتها بمجرد صور أُعبر عنها بتسلسل حروف خَرَجت من قلبى لهذه الصوره، بدأت بنشر كتاباتى فى بداية الأمر على موقع التواصل الإجتماعى(واتساب)، لقد بدأتُهَا كوسيلة تعبير عاديه أعبر بها، وأحب القيام بها كوسيلة من وسائل الإسترخاء بالنسبه لى،بمرور الوقت بدأ ظهور إعجاب عائلتى وأصدقائي بما أكتب، وقامو بتشجيعى فى دخول هذا المجال المميز والجميل للغايه،و وددتُ أيضا أن أجعل إسمى و والدى نورًا يهتددى به الناس إلى ضالَتِهِم ويجعلهم يَرون بها ما بداخلهم، أردت أن أجعل من كتاباتى مرآة تعكس ما يشعر به القارئ أو مُتَلَقِى كتاباتى.

أهم أعمالك؟

لقد قمت بالمشاركه فى عدة كتب سوف تُصدَر فى شهر 11 منها؛ يُكَاد يُضئ، ضل الوصول، همزات من الماضى،أَيْنَ تَكُنْ؟، وكتاب أخر تم صدوره فى شهر 9 الماضى وهو(دمعاتُ قلب)، هناك بأمر الله كتاب فردى أخطط لصدوره لكن ليس الأن.

حكمة مؤمنة بها؟

بأن ما تسعى له سوف يسعَى لك أيضًا، وأن حلمك الذى لَطَالَمَا حَلُمتْ به، سوف يأتى إليك يومًا ما ولكن ربما بشكل مختلف وليس بنفس الشكل الذى تمنيته به.

جوائز حصلتِ عليها في مجال الكتابه؟

لقد أخذت درع وشهادة تقدير لمشاركتى بكتاب دمعاتُ قلب، وسوف أخذ درع وشهادة تقدير لمشاركتى بكتاب همزات من الماضى الذى سيتم صدوره فى شهر11، وسوف أخذ شهادة تقدير وسوف يتم عمل كتاب إلكترونى جديد لى لمشاركتى بكتاب ضل الوصول الذى سيتم صدوره أيضا فى شهر 11 القادم أيضا، وشهادة تقدير لمشاركتى فى كتاب يُكاد يُضئ، وشهادة تقدير لمشاركتى فى كتاب أَيْنَ تَكُنْ.

من هو قدوتك في الكتابة؟

الدكتور إبراهيم الفقى.

هل واجهتكِ عقبات؟

لقد وجدت الكثير فى الحقيقه وهى؛ إنى لم أجد فى البدايه من يُشجعني على الكتابه، وكان البعض يقولون بإنى مجرد أكتب بعض الكلمات العاديه، وهذا دون أن يقوموا بقرائتها حتى، لكنى قد أكملت برغم ذلك رحلتى فى الكتابة، وذلك لإننى كنت أحب هذه الطريقه فى التعبير عمَ بداخلى، وعندما بدأت بها كمهنه وليست مجرد هوايه، أتت بى مرحله أردت فيها التوقف عن الكتابة، وكانت مرحلة إنعدم فيها الشغف لدي وكنت أرى بأن لا أحد يُشَجٍعُنِى كثيرًا، لكن كلما كنت أفكر فى ذلك، يهمرنى البكاء لسببًا ما، وربما لإنى كنت أعشق الكتابة، كنت لا أود الإفتراق عنها، وجدت نفسى كإنَنِى شخص يُوَدْ التخلى عن الكلام ويصبح شخص أبكمْ، لا يتكلم، لكن بعد ذلك أصبح لى جمهورى الصغير من؛ أصدقائى، وعائلتى، وأحبتى، وغيرهم بحمدالله.

كيف تستعيدين شغفك في الكتابة؟

ربما إجابتى قد تبدو غريبه، لكننى وقتما يجب علَّىِ  الكتابه ولا يصبح لدى شغف أو إلهام، أقوم بمشاهدة الكثير من المسلسلات، أو أخرُجْ كثيرًا، أو حتى أقوم بمشاهدة عائلتى وهم يتحدثون، لكن أكثر ما أقوم به وقتها هو مشاهدة الكثير من المسلسلات الأجنبيه سواء كانت: كوريه أو تركيه، أىّ الأشياء المُلْهِمه فقط.

 

شىء من كتابتكِ؟

( لستُ بِمَرئِى )

فى بعض الأوقات عندما تجلس مع أحدهم، أياً كان؛تجمعً عائلىً، أو بين أصدقائك، أو مع أحبتك، تشعر بأنك لست بموجود برغم حضورك، تشعر بأنك غير مرئى، تستمع لحكاياتهم وخططهم، تسمع صوت الضحكات، تراهم وهم بالنكَاتِ يَتَرَامُون، تضحك معهم، لكن ضحكاتك ليستْ بمرئيه، ولا تخطر على بصر أحَدِهِم، تشاركهم السمع، ولكنك لست بملحوظ، تشعر وكأنك روح تَتَرَامَا بينهم وهم لا يَرونَها مَضيِتْ حضورك ولكنك لست بموجود.

للكاتبه:حنان أشرف نجلة.

اتركِ نصيحة لكاتب..؟

مهما كانت العقبات، ومهما كان ليس لديك شغف لمدة طويله، ومهما لم يكن لديك من المُشَجِعِينْ الكَثِير، فإستمر فى هذا الطريق، واصل الكتابة مهما كلفك الأمر بخسارة الكثير، فمادام الله وضع هذه المهاره بداخلك، فتأكد بأنك لَهَا، وأنك ستصل لما تسعى، مَادُمتْ تسعَى له، وأيضاً لا تسعى للكتابه بهدف الشهره أولاً، أو بهدف كسب الكثير من المال، بل إجعل مبدأك الأول هو السَعّىِ لأجل حب الكتابه.

هل قمتى بعمل دار نشر اوكيان ومالهدف؟

لا لم أقم بفعل ايًا من هذا، لإنه ليس طموحى، لكن إذا جائت فرصه فسأفعل بالطبع.

 

ماهو لقبك فى مجال الكتابة؟

(غموض) أطلق علَّىِ هذا اللقب صديقتي المفضله وأتفق عليه الكل، لإنهم يَرَون بأن كتاباتى تمتاز ببعض الغموض المميز، وإنه يعبر عن شخصيتى فى الحقيقه وفى كل وقت.

اقرب خاطره لقلبك؟

بَطَلِى♡

لأملاٍ على هيئة شخصًا تنقل، لأمل نظرت له ثم بكيت من شدة الفرحه إنه فى حياتى، وإنه لن يتخلَى عنى ويرحل كالذين سبقوه، لأملاٍ أرجع لى الحياة وجعل من قلبى الخالى من الروح، لقلبٍ ينبض ندائًا للروح مره أخرى ، لشخص جعل منى طفله تنتظر أبيها أن يعود من جديد ومعه الخير كله، لأملاٍ على هيئة أبًا حنون غاب ثم عاد مرة أخرى، لقد أرجعنى أملي لأيام طفوله مضى على رحيلها عدت سنوات بالفعل، وبجروحِهَا لاتزال محفوره، لأملاٍ أنار يداً بالحزن غَرَقتْ.

للكاتبه:حنان أشرف نجلة

هل شاركت في مسابقات من قبل؟

لا لم تسمح لى الفرصه بعد، لإنى دخلت على هذا المجال كَ مهنة قريباًا منذ شهرين أو ثلاثه تقريبا، لكنى سأُشارك قريبا بمشيئة الله تعالَى.

هل قمتى بعمل كيان أومبادرة! ومالهدف منه؟

لا لم أقم بعمل أيًا منهم، ولا أخطط لهذا بعد، لكن إذا سمحت الفرصه، فَسأفعل وقتها.

 

 

في نهاية حوارنا نختم برباعية من اقرب خاطره لقلبك؟

(لموجٍ أحاط بقلبٍ مهشمٍ فجعله كرمال المحيط)

للكاتبه:حنان أشرف نجلة

رأيك في حوار ايفرست؟

لقد سعدت كثيرًا بهذا الحوار الجميل، وسعدت جدًا بالقيام به معكِ .