حوار: عفاف رجب
سنقدم اليوم الجميلة والمصممة ” مريم يوسف دياب”، كاتبة تبلغ من العمر الـ14 عامًا، من أبناء محافظة الإسكندرية، تدرس بالصف الثالث الإعدادي، تحب القراءة جدًا بل شغوفه بها منذ صغرها فهذا شجعها لخوض هذا المجال والتألق فيه، فقد بدأت القراءة بالقصص التى كانت تجلبها لها والدتها مما شجعها ذلك على خوض مجال الكتابة.
تفضل موهبتنا الكتابة الواقعية، كما أنها تأثرت بعدة كُتاب سطعوا في مجال الأدب ومنهم؛ حنان لاشين خاصة رواية إكادولي، والعراب برواية أرض زيكولا، أما عن الكُتاب الشباب منهم رحمة نبيل التى قرأت لها رواية بنت الشيطان التى جذبتها جدًا، كما أنها تُقبل بالفترة المقبلة على قراءة رواية الانفجار للكاتبة رحمة نبيل.
ترى موهبتنا أن الكاتب الناجح هو الذي يكون واثق بالله ثم نفسه، لكي يقدر على تطوير نفسه وينجح أكثر، والأهم من ذلك أن يكون عنده القدرة على التخيل، كما أشارت إلي أن التميز يظهر عندما يمزج الكاتب بيت الكلمات البسيطة منها والعميقة، بحيث يختار ما هو مناسب وسهل ليستطيع القارئ الوصول إلي ما يريد قوله الكاتب.
صفات الكاتب الناجح انه يكتب أفكار مختلفة، وجديدة ليس معتادة، يستخدم اللغة العربية بشكل متقن ويغوص فيها، يعطي معنى أكبر وأعمق تجذب القارئ على عكس الروايات العامية؛ فالقارئ يمل منها بسرعة جدًا قد لا يكمل قرأتها، كما أنها لا تشجع الكتابة العامية لأنها ترى أن الكتابة ما هي إلا لغة فصحى.
واجهت بعض الصِعاب كونها صغيرة السن وتدرس بمرحلة مهمة، على الرغم بإيمانها أن الكتابة ليست عائق بالنسبة لها، بل تستطيع التوفيق بين دراستها وموهبتها من خلال تنسيق الوقت وتنظيمه.
ترى أن الكتابة مفهومها يختلف حسب وجهات النظر، لكن أثبت علميًا أن ثمة مرضى نفسيين يلجأوا للكتابة، وهي تستخدم في هذه الحالات كعلاج، والبعض الآخر يعبر عن مشاعره من خلال الكتابة، أما الكتابة بالنسبة لها عالم خاص، حياة أخرى، ركن خاص بقلبها تعبر فيه عن مشاعرها والكلمات العميقة تجعل بداخلها مساحة لكلمات أعمق وتخلق روح هادئة راقية، قادرة على التصرف بحكمة وتزيد الثقة في النفس.
وإليكم بعض من كتاباتها:
ما لي كلما اختنق ألجأ إليك؟ هل لأنك سند المسلم دائما؟ أم لأنك الودود الذي يضحكني وقت شدتي؟ أم لأنك الوحيد الذي تعلم بحالي وترفق بي؟أم لأنك اللطيف الذي لا يرضيه سوء مِزاجي؟ أم لانك الذي استجبت لندأي وأطمأتني حين قلقي؟ أم لأنك الذي ومن فوق سبع سمواتٍ سمعت أنيني وأرسلت إلي سعادةً تبحث عني؟ هل لأنك بجواري دائماً؟ هل لأنك ملاذي الوحيد؟ كم اشتاق انا لك حتى في نومي! رباه إني لأحبك حباً لا تصفه كلمات أسطرٌ؛ فبك انا أطمئن وأسعد، فحمداً لك لا يطول حزني بفضلك، بل يكاد ينعدم، حمداً على عطائك الذي لا يعد ولا يُحصى، حمداً لك ربي فأنا أُحبك، وأشكرك على نعمك التي لا تحصى ابداً، حمداً لحبيبي، وصديقي، ورفيق دربي فالدنيا والآخره، حمداً لدواء روحي، حمداً لربٍ لم ترضه دموع عبدٍ نزلت قهراً، حمداً لمن أجاب ندائي واستجاب دعائي.
ربي!
حمداً لك
# بقلم/مريم_يوسف_دياب
وفي النهاية تختم موهبتنا الحوار قائلة:
“لا تتوقف أبدًا عن تطوير نفسك أنت لست بصغير عن الحلم، وإن انتظرت فما هي إلا أعوام تلقى هباءً، ومهما كان القريب منك إن حاول إيقافك لا تسمح له هذا انت هذا كونك هذا حلمك ليس حلم شخص آخر، توكل على ربك دائمًا وسوف يساعدك أعدك”.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب