حوار: عفاف رجب
أن تصبح كاتبًا ليس سهلًا، ذلك يكون حصيلة قرائات عديدة، ويجب إمتلاك حصيلة لغوية، والقدرة على صياغتها في مواضيع شتي، والأهم الثقة بالنفس وفي قدرتك والصبر والتدريب الجيد والمستمر.
بدأت ضيفتنا الجديدة الكتابة وهي بمرحلتها الثانوية، كانت كتاباتها عبارة عن خواطر واسكربيات، بالإضافة أنها تحب الكتابة في مجالين الخواطر، والقصة، ومنذ فترة بدأت تكتب في مجال الرواية على سبيل التجربة.
هي الجميلة نادية حسن محمد، تبلغ من العمر الـ21 عامًا، تدرس في كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية بالفرقة الرابعة، أصدقائها هم الداعمون لها منذ بداية مشوارها حتى أصبح والدايها أيضًا من ضمنهم.
تُعرف نادية الكتابة والأدب بأنهم مفهومان مرتبطان ببعض؛ لأن أي مجال يختاره الكاتب يجب أن يبدع فيه بكل الطرق كي يُوصل للقارئ أفكاره وخواطره.
إذا وجد الشيء وجد نظيره؛ فعن النقد والنقاد قالت: “بعض الكتاب النقد السلبي هدام لهم، لكن البعض الآخر بناء، أما عني فالنقد السلبي بناء؛ لأني إذا سمعت لنقدهم لم أكن قد وصلت للمستوي الذي أنا عليه الآن، وعرفت أصل لطريقي، ويصبح اسمي في كتابين مجمعين، التقليل الذي حصل لي في كتاباتي أعطاني ثقة كبيرة في نفسي، وأريد أن أقول لهم شيء؛ إذا كان نقدك وسيلة منك لتقدم الكاتب الذي أمامك فـ على الأقل تقول نقدك بأسلوب محبب للقلب وأسلوب جيد، وليس تقلل من المحتوي أو الكاتب على سبيل المزاح، وأنصحهم بإستخدام أسلوب هين لين”.
صرحت أثناء حوارها عن بعض الكلمات الخاصة لكيان ملهم وهي تقول: “الكيان الأقرب لقلبي صدقًا، كيان حببني في الكتابة أكثر وأكثر، أسلوبه جميل وسلس بيشجع الكُتاب على الكتابة بأساليب مختلفة، نظامه مختلف ومميز عن الكيانات الأخرى، كيان يساعد الكل على التطوير السريع، وتشجيع الكُتاب على استخدام اساليب اكتر في التعبير في النصوص”.
تؤمن بمقولة الشيخ محمد خيري بيقول فيها: “لن تجِد مواساة لقلبك أعظم من أنك تعرف أنَّ اللَّه يعلم ما فيه”، ومقولة لدكتور أحمد خالد توفيق: “لو انفتحت الأبواب من أول مرة ومع طرقة واحدة، فعلى الأرجح لا يوجد وراءها سوى الخواء، الغرف التي تحوي الكنوز تحتاج لمحاولات شاقة طويلة”.
واجهت فقدان الشغف كثيرًا، لكن الآن بدأت تأخذ الشيء الذي تحبه وتعمله بكل جِد، كما أنها تأثرت بالكاتبة حنان لاشين، أحمد خالد توفيق، أدهم شرقاوي
وتقرأ لأدهم شرقاوي، أحمد خالد العمري، محمود درويش.
وقبل الختام تخبرنا الكاتبة بجملة وهي: لكلا منا حُلم يسعى وراه، فانهض وأكمل حلمك للنهاية.
وفي نهاية حوارنا نترككم مع بعض كتابات الجميلة نادية:
كأيَّن مِن ماءٍ غمرَ قلبك، ماء السماء وهي تُمطر مطرًا بَجيل والبحر في أسفلها يَتَّوق للمزيد، وماء كريمتاي وهي تُشاركُهم المطر، لوهلةٍ رأيت كيف اجتمع الأغزران على قلبي، تذكرت بأني كنت آتي إلى هُنا في صِغَري وألعب كثيرًا و أقفز عاليًا وحَبُّ الغَمام يتسابق إلي؛ لأجمعهم بيدي، لحِينةٍ غاب قلبي في غابِر ذكرياته، وتذكر كم كانت سُطرته الوحيدة أن يأتي هُنا مع من يختاره، ولكن لا يتحقق كل ما نُريده، فها أنا الآن أقف وحيدةً، تلاحقُني فُزرة لا أقدر على تخطيها؛ جعلت مِن قلبي خَوَاء واسعًا؛ تتآكله الوحدة،أفاق قلبي على لوحةٍ في متنائي الأفق غيومًا أبابيل تعانق الشمس، لم أر الشمس ولا قبسًا من نورها في السماء لكنني شعرتُ بأن الشمس ترمي بأشعتها على قلبي.
لـ نادية حسن






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب