مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

سلسلة: شغف كاتب

Img 20240601 Wa0045

 

كتبت: رحمة محمد عبدالله 

 

نعود مِن جديد، فِي نثر مقالًا متألق، وسوف تنثرهُ لنا كاتبة اليوم، لمناقشة سلسلتنا والتي تتحدث بشكلًا متعمق عن الشغف.

 

الاسم: ريهام ناجي

أدرس بالفرقة الأولى، بكلية الآداب قسم علم النفس، بدأت كتابة منذ سنتين ونصف، وخلالهما شاركت بعدة كتب ورقية مجمعة، ولكن ما يُعتبر أول إنجاز لي أحققه في هذا المجال، وأهمهم هي رواية «لو أنالُها»، أول أعمالي الأدبية المنفردة، لمعرض القاهرة الدولي 2024.

 

وفيما يلي سنعرض ونتحدث، عن أهم ما قد يُصيب الكاتب في مسيرته ألا وهو «فقدان الشغف»:

 

تعريف الأنهيدونيا أو فقدان الشغف في علم النفس: هي حالة شعورية تُصيب الإنسان، مما تجعله يفقد اللذة والشغف، إتجاه أي شيء وكل شيء يُحبه، وفي كثير من الأحيان يؤدي هذا الفقدان إلى الإنتحار.

 

وكثير من الناس يُصيبهم فقدان الشغف؛ ويوجد نوعان: مؤقت ودائم، وفيما يلي سنتحدث عن فقدان الشغف الذي يُصيب الكاتب، وكيفية التخلص من تأثيره السلبي.

 

قد يتعرض الكاتب إلى فقدان الشغف، ولاسيما الكاتب الذي يكون في بداية مسيرته، ونتيجة هذا الفقدان قد تكون لعوامل بيئية بحتة: كالإحباط، وتقليل المُحاطين له من موهبته وشأنه، عدم وجود دعم كافي للإكمال.

وتوجد عوامل شخصية: كرؤية الكاتب أن ما يُقدمه من محتوى قليل، مقارنته الدائمة لنفسه بغيرها من الكُتاب ذو المكانة الرفيعة والعُليا.

 

ولكن ما يشغل الكاتب هو كيفية التغلب على هذا الفقدان؟

حسنًا؛ فيُمكن للكاتب التغلب على هذا الفقدان، بأن لا يكترث لحديث المُحبطين المُحاطين له، بأن يُحدث نفسه دائمًا بأنه وبما يُقدمه من محتوى هو الأفضل على الإطلاق، وأن يجعل دائمًا نصب عينه أن موهبته ما هي إلا هبة من الله وهبها له لينفع ويُفيد بها غيره، وأن يكف عن مقارنة ذاته بغيرها؛ لأن هذا يُعتبر من أكبر الأسباب المُسببة للإحباط وفقدان الشغف.

 

وآخرًا حينما يُصيبك فقدان الشغف، وكلما تراخيت وتراجعت، تذكر أن هُنالك حلم ينتظر وصولك له لتحقيقه، تذكر فرحة النهاية التي ستُصيبك، حينما تكون شخصًا ناجح ومؤثر، ومفيد وقدوة لغيرك.

 

وكان هذا هو نهاية نثرنا بهذا المقال مع كاتبتنا الجميلة، ووجهة نظرها بحديثنا.