الصحفية: خديجة محمود عوض.
بين حروفها تختبئ أسرار، وفي كلماتها تنبض حكايات لم تُروَ بعد.. في حـوار استثنائي مع الصحفية خديجة عوض، تكشف الكاتبة “روز محمود” عن ملامح رحلتها الأدبية، التي تجاوزت حدود الورق، وجابت عوالم الفكر والإبداع.. هُنا، حيث تتقاطع العواطف مع الأفكار، وحيثُ يبوح القلم بما خُفيّ خلف الكواليس، لنُبحر معًا في رحلة تكشف عن جوهر الأدب العربي..
___
1. قبل أن نبدأ حوارنا، هل لكِ أن تخبرينا بنبذة تعريفية عنكِ؟
اسمي روز محمود “جهاد في البطاقة”، أدرس في كلية الآداب جامعة الإسكندرية، عمري 21 عامًا.
2. أخبريني في البداية، كيف تصفين علاقتك بالكلمات؟ هل ترين الكتابة مجرد وسيلة للتعبير أم أنها جزء من كينونتك الداخلية؟
الكتابة جزء من كُلي أو كُلٌ في كُل.
3. من أين تبدأ القصة بالنسبة لكِ؟ هل هي فكرة أولية، أم موقف حياتي، أم رحلة شخصية تقودكِ إلى الكتابة؟
لا شيء، فقط موهبة اكتشفتها بمحض القدر.
4. هل تعتقدين أن الكتابة يمكن أن تكون وسيلة للتغيير المجتمعي؟ وكيف تسعين لترك بصمة تؤثر على القارئ؟
الكتابة لُب التغيير عمومًا؛ فالكتاب مُعلمٌ صامت.
في كل كلمة أكتبها أحاول أن أُراعي الله، أتطور لكي يحصدوا مني ولا تضيع أوقاتهم.
5. ما هو التحدي الأكبر الذي واجهتهِ في مسيرتكِ الأدبية، وكيف أثّر ذلك على كتاباتكِ؟
في فترةٍ من الفترات فقدت الشغف كليًا لمدة لا تقل عن ستة أشهر، ثم من بعدها حُظر حسابي.
6. في عالم مليء بالتحولات السريعة، هل ترين أن الأدب يظل قادرًا على إحداث تأثير حقيقي على القراء؟
سبق وأن ذكرت أنّ الأدب لُب التغيير.
7. كيف ترين الفجوة بين الأجيال الأدبية؟ وهل تعتقدين أن هناك تغيرًا واضحًا في أسلوب الكتابة بين الأجيال الحالية والسابقة؟
نعم، هناك فرق كبير، لكنني أميل لفصاحة الماضي وأمقت سطحية الحاضر بحجة التخفيف. من لا يستهويه الأدب لن تستهويه سطحيتك، بل ستستهويه بلاغتك.
8. هل تجدين أن النقد الأدبي يمكن أن يكون قاسيًا أو مبالغًا فيه في بعض الأحيان؟ وكيف تتعاملين معه ككاتبة؟
النقد البناء في حد ذاته جيد، وأنا لا أقبل سواه حقيقة. أضعه في الاعتبار وأدرسه جيدًا حتى أقع على مواضع الخطأ.
9. أين ترين نفسكِ ككاتبة بعد خمس أو عشر سنوات؟ وما هي المشاريع التي تأملين تحقيقها خلال تلك الفترة؟
بين ما حققت من عقول تستهوي القراءة وتنتهج فكري.
10. هل أنتِ من الكاتبات اللواتي يؤمنّ بتخطيط القصص مسبقًا، أم أن الكتابة بالنسبة لكِ هي نوع من المغامرة غير المدروسة؟
غالبًا ما تكون مغامرة أخوض غمارها لنتفاجأ في النهاية سويًا.
11. تظل أفكار الكاتب معينًا لا ينضب، وجعبته لا تخلو من بوحٍ جديد، فهل ثمّة مشاريع أدبية تلوح في الأفق، تبشّر القرّاء بالمزيد من إبداعك؟
عامٌ من الإبداع قادمٌ بعون الله.
12. ما النصيحة التي تقدمينها للكاتبات الشابات اللواتي يطمحن لإحداث تأثير حقيقي في مجال الأدب؟
أن يراعين الله فيما تخطه أيديهن، وأن يدركن أهمية ما يكتبن، وأن يتطورن، لأن الكتابة ليست لكل من أراد البوح.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب