كتب: عمر نايل عبد القوى
تمهلي ياسيدتي، فرائحة عطركِ جميلة بل أجمل من الجمال، فكيف أنتِ هكذا ملكة جمال؟ فأنا في وصفكِ محتار هل أنتِ ملاك أم من سلالات الإنسان؟ ولكن كيف يكون لهذه الملامح أن تكون لإنسان، فشعركِ المتطاير يهبؤ برياح تقلب سفن حياتي، وبين رمشكِ سحر لا يقدر على تحمله الفؤادِ، ويا آه من عينيكِ التي كلما نظرت فيهما وقف عقلي عن التفكير وعجز اللسان عن الكلام، ومن بين شفتاكِ يتساقط شهد يجعلني مثل السكران، لم أجد ما أقول في حقكِ يا سيدتي، ففي وصفكِ جفت الأقلام وحينما أحببت أن أكمل الكلام، نطق قلمي وقال لي عذرًا يا صديقي، لا طاقة لي أن أصف كل هذا الجمال.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى