كتبت : صفاء فرج
أُخفي خلف هذا القناع المُزين المبتسم دائمًا دموعًا مثل الشلال تنهمر، هذا القناع و هذه الإبتسامة الزائفة حقيقةٌ لا يعلمها أحد، أُخفى خلفه روحًا ضعيفة، قلبًا مكسورًا، دموعًا لا تتوقف، و وجهًا شاحبًا
هذا الوجة الشاحب الذى تنهمر عليه دموعي كُل ليلة و كُل وقت لا يراني أحدٌ به، و كُل وقتٍ أكون به وحيدة، هو عكس هذا القناع المبتسم التى لا تفارقه الإبتسامة بزينتهِ البراقة، وشكلهُ الجميل، ورونقانهُ البارز
هذا القناع المزيف الذى خَبأتُ خلفهُ حقيقةٌ مؤلمة بدون إخفاءها لما استطعت أن أكون بهذه القوىَ الآن، هذه القوىَ التى تزول تمامًا عندما أنزع هذا القناع؛ فإنها تُظهر حقيقتي التى لاطالما سعيت لأخبأها
وهل علم أحدٌ بها؟ لا، بالتأكيد ل طالما أنني أبتسم، فأنا بخير لا أحد يعلم أو حتى يهتم لمعرفة ما بداخلي هم فقط يرونني بما تُظهره هيئتي الخارجية و ليس روحي الداخلية






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى