كتبت : مديحة عثمان
لما فعلتم بي ذلك؟ ألست كالباقي؟ ألا أستحق حياةً هادئةً؟ قد دمرني شجاركم المتواصل، قضيتم على طفولتي بإرادتكم، جعلتُمُني أكره كل شيء، كرهتُ الحياة بمَن عليها، لماذا لم تكونوا كالآخرين؟ لما أنتم هكذا؟ أضحيتُ أخشى الجميع، حتى أنتم، صرت أخاف من وجودكم جواري، قد شوهتم براءتي بأفعالكم تلك.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله