كتبت : مديحة عثمان
لما فعلتم بي ذلك؟ ألست كالباقي؟ ألا أستحق حياةً هادئةً؟ قد دمرني شجاركم المتواصل، قضيتم على طفولتي بإرادتكم، جعلتُمُني أكره كل شيء، كرهتُ الحياة بمَن عليها، لماذا لم تكونوا كالآخرين؟ لما أنتم هكذا؟ أضحيتُ أخشى الجميع، حتى أنتم، صرت أخاف من وجودكم جواري، قد شوهتم براءتي بأفعالكم تلك.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني