كتبت: شهد الراعي
دعك من حديث الأفواه، أنتَ لا تعلم لذة حديث الأعين، أن تتعمق بجمال عين أحدهم، لا تبدي أي رد فعل سوى أنك تغرق بجمال عينه، تغوص بثناياه، ومن ثم تغرق، تغرق بتفاصيلها، هدوئها، وجمالها الفاتن، إن للعيون لذة، إن للعيون ضمة لا يعلمها إلا من كان سباحًا ماهرًا، ومن ثم غرق بعيون حبيبه.






المزيد
أسير الأوهام للكاتبة أمل إسماعيل أحمد
أقسى دروس الحياة أن وجعك لا يشعر به سواك بقلم ابن الصعيد الهواري
رُزِقتُ أهلًا لا يخافون الله بقلم الكاتب هانى الميهى