كتبت: شهد الراعي
دعك من حديث الأفواه، أنتَ لا تعلم لذة حديث الأعين، أن تتعمق بجمال عين أحدهم، لا تبدي أي رد فعل سوى أنك تغرق بجمال عينه، تغوص بثناياه، ومن ثم تغرق، تغرق بتفاصيلها، هدوئها، وجمالها الفاتن، إن للعيون لذة، إن للعيون ضمة لا يعلمها إلا من كان سباحًا ماهرًا، ومن ثم غرق بعيون حبيبه.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر