كتبت: شهد الراعي
دعك من حديث الأفواه، أنتَ لا تعلم لذة حديث الأعين، أن تتعمق بجمال عين أحدهم، لا تبدي أي رد فعل سوى أنك تغرق بجمال عينه، تغوص بثناياه، ومن ثم تغرق، تغرق بتفاصيلها، هدوئها، وجمالها الفاتن، إن للعيون لذة، إن للعيون ضمة لا يعلمها إلا من كان سباحًا ماهرًا، ومن ثم غرق بعيون حبيبه.






المزيد
ما يبقى في القلب بقلم آلاء بدران حجازي
أوتاد لا تهتز بقلم أمجد حسن الحاج
فِراق بقلم أيثار باجوري.