كتبت : سارة صلاح
من نعم الدنيا أن تُنعم بأنيس يؤنسك يعلم ما يريح نفسك، فيريحك بما يريحك، يملك من العطف ما يمكنه إدراك مقصدك من ملامح وجهك، من نبرات صوتك، من بؤبؤ عينيك تتسامران من حين لآخر، تتعرى أمامه فيؤيك، تتعالى ضحاكتم دون خجل، تقفان على عربة الفول تتناولا طعام السيد وائل الساخن، تذهبان بأول شارع الري؛ لتتناولا المثلجات بطعم الفانيلا أو الشوكولا صديق تختار أن تكون حقيقيًا أمامه لا تخفي عيوبك منه.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى