كتبت: داليا ناصر الاسيوطي”إبنة الخطيب”
الفصل الثاني عشر
حسام:
_ مرحبا يا “خديجة”.
_ مرحبا يا” سلمى”.
خديجة وهي مازالت تنظر إلي “سلمى”:
_ وهل تعرفين هذا المتعجرف أيضا؟
سلمى:
_ أنا لا أفهم شىء.
حسام:
_ من تقصدين بالمتعجرف.
خديجة:
_ أنت المقصود، أحدكم زير نساء والأخر متعجرف ولا نعلم ماذا يكون أيضا.
علي:
_ لا تقلق يا أخي فأنا هو زير النساء؛ وأنت هو المتعجرف تليق لك كلمة متعجرف جداً.
حسام بغضب:
_ أياكي أن تخطيء معي بأي لفظ وإلا سوف ألقي القبض عليك ولا تخرجين أبداً.
خديجة:
_ ألم أخبرك انك متعجرف والأن تستخدم سلطتك.
حسام:
_ أنت تخطئين.
علي:
_ يكفي أنتم الأثنان، هيا بنا يا”حسام” دعنا نجلس في مكان أخر.
حسام:
_ حسنا.
وبعدها ذهب “علي” و “حسام” إلي مقاعد أخري ليجلسوا عليها، أما “خديجة” فقد كانت تنظر إليهم بغضب.
سلمى:
_ لماذا تحدثتي معهم بهذه الطريقة.
خديجة:
_ سوف أخبرك فيما بعد دعينا نجلس سوف تبدأ المباراة.
سلمى:
_ حسنا.
وبعدها جلسوا ليتابعوا المباراة.
________________________
كان “أحمد” مازال يجلس أمام ورشة الموبيليا عندما أتت إليه “ليلى”.
ليلى:
_ مرحبا يا أحمد.
أحمد:
_ مرحبا هل تريدين شىء.
ليلى:
_ نعم أردتك أن تذهب معي للاستفسار عن التقديم الجامعي الخاص بي لأن أصدقائي سوف يلتحقون بتخصصات أخري.
أحمد:
_ سوف أذهب معك أنا لا عليك من كل هذا.
وبعدها ذهب” أحمد” مع “ليلى” داخل سيارته وتحرك بها إلي وجهتهم.
في داخل السيارة.
أحمد:
_ مبارك النجاح.
ليلى:
_ شكرا لك ولكن لماذا تقولها الأن.
أحمد:
_ لم ألتقي بك منذ ظهورها.
ليلى:
_ أممم حسنا كيف هي أحوالك لم نتحدث منذ وقت.
أحمد:
_بخير وأنت.
ليلى:
_ بخير أيضا، ولكن لماذا دائما تجعل “سلمى” حزينة أخر مرة ألتقيت بها كانت في أشد الحزن بسببك هي أختك الصغري.
أحمد:
_ أنت لا تعلمين شىء يا “ليلى” أنا لا أحب أن تكون هي حزينة لا أحب أن يكون أحد أحبه حزين أحب أن أري الجميع في سعادة، ولكن هي دائما تطلب مني أشياء تجعلني أرفضها لأن ليست في مقدرتي أن أفعلها.
ليلى:
_ هل طلبت منك أن تقتل أحد؟
أحمد:
_ بالطبع لا.
ليلى:
_ إذا نفذ ما طلبته منك.
أحمد:
_ تريد أن أتزوج.
ليلى:
_ هي لديها حق لماذا لم تتزوج بعد.
أحمد:
_ لأنني لا أريد أن أتزوج الأن هذا الأمر يريد الموافقة والرغبة في الزواج.
ليلى:
_ نعم ولكن أنت لست صغير أنت في عمر مناسب للزواج لذا تزوج من أجل حياتك وحياتها أليست هناك فتاة تريدها.
أحمد:
_ نعم يوجد فتاة أحبها ولكن لا تخبري “سلمى” أو أي أحد ذلك.
ليلى:
_ هذا شىء جيد، لا لن أخبر أحد.
أحمد:
_ حسنا.
ليلى:
_ ولماذا لم تتقدم للزواج منها بعد.
أحمد:
_ هي لا تعرف أنني أحبها.
ليلى:
_ هل نعرفها.
أحمد بكذب:
_ لا، ولكن سوف أعرفكم عليها في أقرب وقت.
ليلى:
_ حسنا ولكن يجب أن تعترف لها بحبك.
أحمد:
_ هل ترين ذلك جيد وإن لم تكون تحبني.
ليلى:
_ إذا كانت تعرفك ولا تحبك تكون غبية إن رفضت أن تحبك أنت شخص جيد ويجب أن تقع في حبك من أول لقاء لكم.
أحمد:
_ لقد كبرت يا “ليلى” وتتحدثين مثلك مثل الكبار.
ليلى:
_ سوف ألتحق بالجامعة لست صغيرة.
أحمد:
_ نعم ويجب أن تنتبهي لذلك لاتقتربين من شخص غير جيد وأيضا لا تضربين الشباب وحتي إن كانوا ثلاثة.
ليلى:
_ لا تقلق لن أضرب أحد.
أحمد بمرح:
_ في كل مرة تخبرينني أن لاتضربي أحد وفي النهاية تأتين بالكثير من المشاكل.
ليلى بأبتسامه:
_ لن أتي بأي مشكلة أخري.
أحمد:
_ أتمني ذلك.
وبعدها أكمل قيادة سيارته إلي وجهتهم.
_____________________
يتبع






المزيد
وجع مرئى :بقلم :سعاد الصادق
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
ضوء هادئ