كتبت: عفاف رجب
تواجد الرواية في المعرض: صالة 1 جناح A38
تصنيفها: “جريمة، نفسية”، وهي العمل الأدبي الرابع للكاتبة نورهان أيمن، كاتبة وروائية مصرية، تخرجت من كلية التربية النوعية قسم (التربية الفنية) تم إصدار أول أعمالها بعام 2021 وهي رواية «مجهول الهوية» ثم بعد ذلك تم إصدار ثاني أعمالها «عالم الأموات» والتي كانت ضمن قائمة الأكثر مبيعًا بعد نفاذ الطبعة الأولى وصدور الثانية بدار ببلومانيا، وأيضًا من ضمن أعمالها رواية «ڤولكان» كما لها بعض القصص الصوتية مع أستاذ الرعب والإذاعي أحمد يونس بعنوان «حفل رأس السنة» وأيضًا قصة « ٥ فبراير من كل عام».
تُعد رواية الجريمة تفيد أحيانًا هي احدث أعمالها بعام 2025 الصادرة عن دار الرسم بالكلمات للنشر والتوزيع:
الجريمة تفيد أحيانًا..«جريمة غامضة تكشف الأسرار»
من قتل داليا؟
سؤال يطرحه الجميع بتلك القضية التي أثارت جدلاً كبيرًا، بعد أن وجدت جثتها في حالة مروعة، ملطخة بالدماء لتصبح الأرض بركة من دمائها، يتم توجيه الاتهام إلى زوجها ليصبح المتهم الرئيسي بالقضية، ليخوض مغامرة مرعبة يكتشف من خلالها الكثير من الأسرار عن زوجته ولكن مع تعمقه في البحث عن الحقيقة يكتشف اسرارًا مظلمة عن نفسه تقلب حياته رأسًا على عقب لينتهي به المطاف إلى شئ يصعب تخيله
ماذا سيكون مصيره؟ وهل سينجو من تلك الجريمة؟

وهذا اقتباسات من أعمالها السابقة:
اقتباس من الرواية ڤولكان:
“أطلب منك عزيزي القارئ أن تساعدني في تحقيق العدالة بأمرٍ ما؛ لذلك أدعوك للمشاركة في تلك اللعبة المليئة بالكثير من الغموض وحل الألغاز، وبمجرد موافقتك على مساعدتي وقراءة هذه الرواية ستصبح فردًا أساسيًا داخل لعبة (ڤولكان)، ولكن تذكَّر أن دخول اللعبة هو قرارك أنت، أمَّا الخروج منها بسهولة … ليس قرارك!”.
اقتباس من رواية عالم الأموات:
“مرحبًا بكم بعالم الأموات “
هل تعتقد بأن الموت هو النهاية لكل شيء هل تعتقد بأنه المحطه الأخيرة لنا، إذا كنت تعتقد ذلك فأنت مخطئ، أنها فقط البداية، بداية اللعنة التي ستحل على أبطال هذا العمل حين دخولهم لهذا العالم الملئ بالغموض والألغاز التي تكادُ أن تفقدك عقلك، ولكن أحذر من شيء عندما تبدأ بالقراءة، إذا لم تتمكن من حل لغز عالم الأموات سوف تحل عليك لعنتهم لذا عليك بحل هذا اللعز بأسرع ما يمكن حتي لا تُصاب مثلهم باللعنة وحينها لم تتمكن من العودة إلي عالمك مرة أخرى وستظل أسير بعالم الأموات.
وختامًا اقتباس من رواية “مجهول الهوية”:
هناك بعض الكلمات التي تكاد أن تقتل أي فتاة عند سماعها وتتألم في كل مرة عند سماعها كأنها المرة الأولى مثل كلمة “أصبحت فتاة عانس”، ” لقد فاتك قطار الزواج”، لم يدركْ البعض مدى صعوبة هذه الكلمة وكيف يمكن أن تؤثر على من يسمعها بالسلب، وهذا هو ما تعرضت له حور بطلة حكايتنا، كانت تتعرض للكثير من هذه الكلمات والنظرات المؤذية من قبل المجتمع.
كانت تبكي مرارًا وتكرارًا وهي محاطة بجدارنها الأربعة دون أن يلاحظ أحد، حَتَّى حدث شيئًا ما قد غير حياتها علي أكمل وجه، أجل لقد تغيرت حياتها كثيرًا، لا يمكننا أن نحدد الآن إذا كان هذا التغير جيد أم سيئ بالنسبة لحور لذا دعونا نقرأ معًا لنعر
ف ما نوع هذا التغير الذي حل بها!







المزيد
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق
متاهة الحب