مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع الجميلة: أروى علي السيد

Img 20250122 Wa0103

 

حوار: مريم نصر”ظلال خفية “

 

“أتمنى أن أمتلك القدرة على الكتابة في كل وقت وأن أكون كاتبة مخضرمة.”

 

أروى علي السيد التي تبلغ من العمر 20 عامًا، طالبة بكلية تربية. ابنة الاسكندرية بمصر.

 

أروى اكتشفت موهبتها عندما كانت في الصف الأول الاعدادي عندما بدأت بكتابة مقالات نقدية ومقالات عامة عن الطفل والبنت لان كان من احد أحلامها وهي صغيرة أن تصبح صحفية وعندما عرضت كتاباتها على احد المعلمين قام بتشجيعها على الأعمال وأيضًا والدها، ولكن من كثرة قرأتها بدأت في كتابة خواطر وقصص قصيرة.

 

من اهم داعميها عائلتها وأصدقائها والقراء. ومن مواهب أروى الأخرى العزف.

 

أروى شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب العديد من المرات ولديها كتابين مجمعين وعملين فرديين.

 

Img 20250122 Wa0102

وترى أروى أن جميعنا نتعلم ولا يوجد قائد في هذا المجال ولكنها تعتبر ذاتها قائد أعمالها.

 

وختمت أروى حديثها قائلة انها اتجهت إلى هذا المجال بسبب حبها له وارادتها في ترك أثر يعيش من بعدها.

 

دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات الجميلة أروى علي السيد :

رسائل ما قبل نهاية الليل (٧٨)

 

سلامًا على من دَمى قلبي بفراقه..

وأهتز كياني عند رؤيته في أحضان عين أحدٍ غيري..

سلامًا ووداعًا على من تألمت له روحي وفقدت كينونتها في رحيله..

سلام الله ورحمته عليك فلك كل الحب ..

قد خسرت مرة عند رحيلي عنك ، وخسرت اليوم الفين مرة عند تأكدي أنك لن تجتمع بي.

حَملت لك كل مشاعر الأمان فلم أهنأ بها إلا معك، ولم يسكن قلبي إلا بجوارك.

سلامًا ووداعًا حتى نلتقى، حتى نُكتب عند الله معًا.

أو حتى أن أجد شبيهك، ليس في ملامحك ولكن في روحك، سلامًا حتى يهدأ قلبي، وتجف دموعي.

سلامًا عليك يا كل أمري .

وسلامًا على قلبي حتى تعود.

 

أروى علي