كتبت: أماني هاني عماره.
ها أنا ذاك عدت لنقطة سئمت من الوقوف عندها ، ظننت أنى تجاوزتها ولكن دائمًا يحدث ما لا نريد تلك النقطه التى وبالصدفة “وحدتى” التي تجاوزتها من ظهوره فى حياتى ، فقط اللعب، المرح، الضحك بكمية ما كنت أصدق يومًا أنى سأضحك هكذا، النظر للحياة من عينيه كأنى الغيت عمل بصرى مكتفية بمجرتًا حبيبى، كنت في تلك الأشهر القليلة أشعر أنى على قيد الحياة حقا، وليست كذبة تعطيها لي الحياة بوجه مبتسم كأنها تخبرنى لا تفرحي بما أعطيه لكى فسوف اسلبه أياكى في وقت ليس ببعيد، وكالبلهاء أخذ ما تعطينى بحماس واتناسى أنه من متى يعطى القاسى الحنان، ومن متى الحية تعطى العسل، حسنا أنا الآن أجلس في غرفتى ووحيدتى وحدي أشعر بمن هجرته روحه فجأه بجسد بالى وملابس رثه انتظر قدوم موتى الذي تأخر كثيرًا وكأنه هو الآخر يعاندنى، رفقًا بي أيتها الحياة بعد أن أخذتى منى سبب ضحكتي وسلبتيه بدم بارد رفقا لا تزيد من جلدات سوطك على الجسد العاجز عن رد ولو القليل، رفقا بروحى التي عانت على فقدان جزء منها لا تجعلها كما لو كانت تريد الخروج من جسدي، فقط أيتها الحياة “رفقا بروحى”.






المزيد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب