كتبت: ندى فرج.
كأنكَ حين رحلتَ، رحلت روحى، فأصبحتُ أنا بلا روحٍ وبلا حبيب، أصبحتُ كوردةٍ أهملها صاحبها، فدبُلت وردته وهيٰ منتظرةً عودته، من أجل أن يرويها ويعيدها كِما كانت، ولكنك لم تأتي، وكأنكَ قد نِسيت حبي لكَ، وشوقي إليك كم أنت قاسي؟ باللّه كيف لكَ أنّ تكون بكل هذه القسوةِ؟






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد