كتبت: نهال صلاح
تُسيطر على عقلي رغبة مُحزنة للغاية، في المشي طويلًا دون وجهةٍ مُحددة، ودون رفيق في الطريق، فقط بِمُفردي ولكن لا أعلم أين أذهب، شعور مُخيف وغير معلوم بالمرة، تِلك الشعور الذي ينتاب الإنسان فجأةً، رغبة مُفزعة في إنزال قطرة دمعٍ واحدة؛ أثناء المشي بِمُفردي، ولكن لأول مرة لا أستطيع أن أفعل ذلك، على ما أعتقد أن العين تمردت تِلك المرة، وأصبحت من زُجاج حاد أو حديد صلب صعب إنهيارهُ بِسهولة، جميع الخطوات أقطعها بِتعثُر كأني أتعلم المشي حديث، فقط أُريد الأستناد على أي شيء حتى أستطيع أن أُكمل المسيرة، أقف في وسط الطريق، وبِداخلي صوت يبكي قائلًا:
يجب أن تُقطع تِلك المسافات اللعينة، دون خطٍ للنهاية لأنك مَن أخترت السير في ذلك الطريق، فلن يُفيدك البُكاء لا الصُراخ، لذلك عليك تحمُّل المزيد من الطعنات والخيبات المُتتالية في صمتٍ تام.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى