كتبت: أسماء جمال الدين
أشعر دائمًا بأنني طفلة تحتضن لعبتها، مهما مر بي العمر، وأصاب الشيب شعري، فدائمًا تعيش بداخلي روح الطفلة العاشقة لدميتها، التي تجد فيها ابتسامة الحياة، فمهما مرت السنوات بداخلي طفلة تعانق روحي دائمًا لا تتركني.

كتبت: أسماء جمال الدين
أشعر دائمًا بأنني طفلة تحتضن لعبتها، مهما مر بي العمر، وأصاب الشيب شعري، فدائمًا تعيش بداخلي روح الطفلة العاشقة لدميتها، التي تجد فيها ابتسامة الحياة، فمهما مرت السنوات بداخلي طفلة تعانق روحي دائمًا لا تتركني.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى