كتبت: أسماء جمال الدين
أشعر دائمًا بأنني طفلة تحتضن لعبتها، مهما مر بي العمر، وأصاب الشيب شعري، فدائمًا تعيش بداخلي روح الطفلة العاشقة لدميتها، التي تجد فيها ابتسامة الحياة، فمهما مرت السنوات بداخلي طفلة تعانق روحي دائمًا لا تتركني.

كتبت: أسماء جمال الدين
أشعر دائمًا بأنني طفلة تحتضن لعبتها، مهما مر بي العمر، وأصاب الشيب شعري، فدائمًا تعيش بداخلي روح الطفلة العاشقة لدميتها، التي تجد فيها ابتسامة الحياة، فمهما مرت السنوات بداخلي طفلة تعانق روحي دائمًا لا تتركني.
المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي