كتبت: آيه عبدالله
ذلك الإحساس الذى ما زال يراودني كلما رأيته أو عندما أسمع ألحان صوته العذب، وأصبحت اتسأل هل سيتغير الأمر وسيتغير ذلك الشعور أو ينقص شيئًا، ولكن أرجع إلى قلبى مره أخرى وأعيش في أحلامي الخيالية، ذلك الشعور هو شعوري بالحب تجاهه، هو فقط من أمتلك قلبي العنيد، ولكن تغير الزمن وأصبحت مجرد وسيلة له لكى يصل هو إلى من يحب، أما أنا فأصبحت ضعيفة أمامه لا أرى سواه، ولكن ليس هناك شيئًا بيدى فذالك إختيار القدر اللعين.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني