كتبت: شيماء أسامة
أحلم كثيرًا بهذا اليوم؛ اليوم الذي سوف يُزين خاتمك إصبعي، بمُجرد ما تمر هذه اللحظة في مُخيلتي قلبي يتراقص من السعادة، فما بالك يا عَزيزي إذا أصبحت هذه اللحظات حقيقية، ف بتأكيد عقلي لم يَستوعب أن هذا يحدث بالفعل، ف أخيرًا سأقول؛ أهدء يقلبي أطمئن، فأنت الأن بِجوار من أحببت، بِجوار من تمنيته، ف حقًا قلبي أصبح أسيرًا لك مُنذُ أن رآك، وفي ذلك اليوم سوف نَجلس سويًا، نتذكر كيف كان طريقنا مليئًا بالأصعاب والأشواك، ولكننا تخطيناه لنكون معًا، يومًا ما يا عزيزي، سأقول لعيني إفرحي فمن تودي أن تريه أمام عينيكِ كُل ثانيه أصبح ملكًا لكيِ، وستلمع عيناي لمعه فرح شديده، ولحين يأتي هذا اليوم، سوف أتضرع كُل يوم بِعيون راجيه بعيون مُحب أن تكون لي، أنا أؤمن بربي يا عزيزي أنه سيجمعنا علي خير، فلن يَهون قلبي علي خالقه، فهو وحده يعلم مقدار حُبي لك، لن يزرع ذلك الحُب كُله في قلبي لك ولن تكون ليِ، يومًا ما يا عزيزي سيسجل النصيب في دفاتره ليُخبر الجميع؛ أن من أحبه قلبي بِجنون، أصبح ملكًا له وللأبد.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن