مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار ممتع مع الكاتبة والشاعرة نورا عايد وكتبها داخل دار نبض القمة 

Img 20250101 Wa0135

 

 

حوار: قمر الخطيب 

 

كاتبة وشاعرة جاءت إلينا بنغمات شعرها، وسلاسة أحداث قد صاغتها في روايتها، كتبت الشعر فأتقنته، وكتبت الرواية فأبدعت بها، فحقا هي استثنائية بكل ما تكتبه وتعبر عنه

 

*عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلا؟

اسمي نورا عايد، عمري اثنين وعشرون عامًا،طالبة بالفرقة الرابعة لكلية الحقوق جامعة عين شمس.

 

*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟

في سن صغير، ما يقارب الخمسة عشر عام

 

*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟

والدتي.. اول من بدأت معي هذا الطريق، واستمر دعمها لي حتى الآن، ولكن مؤخرًا أشعر بدعم من اشخاص كثيرة، كل الامتنان لهم على ذلك.

 

*متى جاء إليك فكرة تأليف هذا العمل ؟

هذه ليست أول مرة اقوم فيها بتأليف ديوان شعر عامي بل الخامسة، حتى أنني اظن أن الامر اصبح عادة سنوية، ولكن في كل عام أحرص على ان اجعله يفوق ما سبق، ويحمل شيء جديد وفكرة مختلفة.

اما بالنسبة للرواية فهي أول مرة، وتدور احداثها في رأسي منذ سنوات مضت، ولكن اعتقد ان الوقت المناسب لظهورها كان الآن، لذلك انتظرت كل ذلك الوقت

*لماذا جاء هذا العمل يحمل إسم هذا الاسم المميز ؟

“الفاتورة ” هي اسم هذا الديوان، واختارت هذا الاسم لأنه يحمل الفكرة العامة للديوان، حيث تتلخص فكرته، في دفع الثمن مقابل كل شعور وتجربة سواء كانت سهلة أو صعبة، فكل منا يدفع ثمن ما يحصل عليه، وما يعيشه.

أما “ميراج” اسم الرواية، ومعناه “السراب، شيء من العدم” لأن فكرة الرواية تدور حول ثأر مزيف بُني على سراب.

 

*كيف تتوقع ردود أفعال القُراء على عملك الأدبي؟

أتمنى أن يلاقي الديوان والرواية ما يستحقانه لأنني بذلت جهدًا كبيرًا عليهما، وأثق أن من يعير انتبهاه لهما ولقرائتهما، لن يندم أبدًا.

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتب؟

دور كبير جدًا، وهي الدور الاساسي للترويج لأعمالي المنشورة، ولكتاباتي، حيث أن وسائل التواصل الاجتماعي، تتيح لما كتبته فرصة المرور أمام عيون كثيرة، وغالبًا ما قد لا يتيح الواقع لي هذه الفرصة لعدم اختلاطي الكبير بالتجمعات الأدبية.

*صف حال مسيرتك الأدبية؟

أشعر بالرضا والسرور منها رغم كل التخبطات النفسية التي مررت بها حتى أصل في النهاية، لأنني أعلم ان كل طريق يحمل مطباته الخاصة، ولا يصل المرء لنجاحه بسهولة.

 

*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟

لقد تعاقدت معاهم منذ عام ٢٠٢٣ بعملي الثالث، وعام ٢٠٢٤ بعملي الرابع، ولذلك هذا التعامل قديم، مبني على ثقة في الدار ومؤسسها والعاملين بها، حتى أنني اصبحت مديرة التعاقدات للدار بعد ذلك.

*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟

لا أقتنع بمسمى الوسط الأدبي حتى أضع له مميزات وعيوب.

*ما الذي تطمح في تحقيقه في الفترة المقبلة؟

الاستقرار وتأسيس أسرة سليمة وصالحة.

*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟

الشاعر: احمد الطحان رحمه الله

من بين كل الشعراء الراحلين تأثرت بموته أكثر شيء يمكن لأنني عاصرته، ولكن اوجه له كل الشكر، ورسالتي أنه حي بيننا بما تركه من أشعار.

 

*وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟

لدي فقط نصيحة واحدة لهم وهي ألا يقعوا في يد أصحاب دور النشر المستغلين شغفهم بتحقيق الاحلام وتحويل اعمالهم لاوراق ملموسة، عليهم أن يتحلوا بالصبر والتأني في الاختيار.

 

* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟

تعامل قديم كما قلت سابقًا، مبني على كل ثقة، واحترام.

*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟

جميل جدًا، لقد اوضحت به عدة نقاط كنت آمل في ايضاحها، وكل الشكر لكم وللدار على المجهود المبذول مع الكتاب، اتمنى أن يظل طريقنا مكلل بالسعي والنجاح دائمًا.