مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب المتألق المزمل عبد الباقي ومجموعته القصصية بين أروقة دار نبض القمة 

Img 20250101 Wa0137

 

 

حوار: قمر الخطيب 

كاتب متميز اهتم بتأليف القصص التي تزهل القارئ، هو أحد الكُتاب الصاعدين ولكن لمع اسمه بين الكُتاب الموهوبين في الوسط الأدبي من خلال تجاربه الشعرية والآن القصصية، ولا سيما أنه نال درع القمة في مسابقة القمة للأدب هذا العام.

 

عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلاً؟

أنا المزمل عبدالباقي، من مواليد محلية الدندر ولاية سنار بالسودان.

ولا زلت أسكن هناك ، وحالياً أدرس في كلية علوم المختبرات الطبية بجامعة غرب كردفان.

نشأتُ في ظل ظروف تدفعك دفعاً نحو الكتابة، وكان للصدفة دوراً كبيراً في مواصلة الإنشاء الكتابي، وأستطعت توجيه موهبتي وصقلها بأحسن طريقة وتوشحتُ مسؤولية أن تكون كاتباً، وعذابات الشعر.

هو الإيمان يجعل لك أجنحةً و يزيح لك غباش العالم لتجرد الأشياء في النص، وها هو الحال يبقى المرء مؤمناً بنفسه فيصبو لما هو بعيد.

*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟

كما قلت سابقاً، البيئة والنشأة والموهبة الخبيئة، وكانت التجارب أيضاً لها نصيب في إكتشافي لما أملك، ثم جاء الإيمان بأنني سأحقق شيئاً ما ذات يوم، ثم جاءت الصدفة و سبكت هذا الخليط في مخيلتي، فوجدتني بين ليلةٍ وضحاها أسرج قلمي على القرطاس، وأقرأ الكُتب وأنشد الأشعار.

وإنني الآن وغداً أكثرُ سعادةً بتمسكي بالكتابة كمكان أعيشُ فيه لحظة خلود وبقاءً أبدياً ربما، في خيالات القراء والوجود.

*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟

هم الأصدقاء لهم الفضل.

*متى جاء إليك فكرة تأليف هذا العمل ؟

كانت لحظة صفاء ذهني مع كوب شاي، وفي لحظةٍ حاسمة أخترت مواضيع الكتاب والقصص والأحداث، فجاء هذا الحبر مسبوكاً بتفاصيل أشياءٍ تعودتُ عليها منذ المهد وإلى اليوم.

*لماذا جاء هذا العمل يحمل إسم هذا الاسم المميز ؟

 

“قرية على الهامش” إنه إسم يحمل كاريزما مواضيع القصص جملة، بحيث لا تتحرر من هذا الإسم إلا قليلاً .

*كيف تتوقع ردود أفعال القُراء على عملك الأدبي؟

سأكون صادقاً وجريئاً أيضاً:

إن القارئ الذي سيقرأ كتابي سيضطر أن يعيد قراءته مراتٍ ومرات، لما فيه من متعة وأسلوب جديد نوعاً ما على فن القصة القصيرة، وأكاد أجزم أن القارئ سيجد نفسه بطريقة ما شخصية أساسية في كُل القصص، لهذا سيعيد قراءته.

وشئ آخراً أيضاً يجعلني واثقاً كُل هذه الثقة: لي قسم أقسمته على نفسي أن لا أكتُب شيئاً لا يحرك ساكناً في شاعرية القارئ.

وهذا الكتاب سيحرك أشياء كثيرة.

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتب؟

بالنسبة لي هي نافذة أطل بها على الأصدقاء والذين يقرأونني، ولا سيما أصبحت جزءاً أصيلاً من تفاصيل يومنا، ومركزاً يلج إليه الجميع.

*صف حال مسيرتك الأدبية؟

أراني متقدماً قليلاً، لكن لا زلت أعتقد أنني لم أبدأ بعد، ومتطلع للقادم بحماس.

*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟

شاركتُ في مسابقة الدار، ونلت في آخر الأمر درع القمة فكان التوقيع تتويجاً لهذا المجهود، الشكر كل الشكر للقائمين على أمر الدار في مقدمتهم الأستاذ وليد عاطف.

*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟

سأبدأ بالمميزات وتتمثل بالنسبة لي في هذا الشباب المتطلع والمندفع نحو الأدب قراءةً وكتابةً وهذا يجعلك في وسط منافسة صعبة، منافسة كل الكتاب يدفعون بعضهم بعض للإرتقاء والتقدم.

وفي الآخير كُلٌ ينال نصيبه حسب بذله وإجتهاده.

والسلبيات تتمثل في الإنتاج الوفير، فهو يخفتُ بريق المحتوى، والكاتب دائماً ما تجده يكتب خلاصة تجاربه  في الحياة، فأنظر كم التجارب والأوجاع التي تحتاجها لصياغة جملة واحدة، أو بيتاً من قصيدة، وكم سنوات تحتاجها لتلخصها في قصة أو قصيدة أو حتى شذرات من المعنى، فكلما كتبت أقل وبسهولة كلما كانت المادة دسمة وأكثر إتقاناً.

*ما الذي تطمح  في تحقيقه في الفترة المقبلة؟

السلام ومواصلة ما تعودت عليه، ربما سأكتب ديواناً أو رواية.

*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟

سأكون محظوظاً لو ألتقيت كاتبنا الطيب صالح، ولكنه سافر قبل أن نبدأ رحلتنا، هو الكاتب الوحيد الذي أتمنى دائماً لقياه.

*وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟

الإيمان والتجارب والأيام كافية لتجعلك ناضجاً، وفي الحقيقة كلنا مبتدئون في خدر اللغة.

* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟

أشعر وكأنني بين العائلة.

*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟

جميل بالتاكيد وأفسح لي مساحة لأنفرد بنفسي وأكون صادقاً في الكلام، فلكم جزيل الشكر.