ميثاقٌ غليظ
الكاتبة إسراء حسن عبدالله
اليوم أتممتُ نصف ديني على من اختاره الله لي قبل أن يختاره قلبي.
لن أقول: “جعله الله عقدًا تنعقد به سعادتنا”، بل سأقول: جعله الله، كما سماه في مُحكم تنزيله، ميثاقًا غليظًا لا يتلفه شيء.
فإن الروح إذا التقت بمن يشبهها، تعافت من عثرات الحياة، وترممت من شتات أمرها، ولملمت بعثرتها.
ارتدينا خواتمنا، ولكنها ليست مجرد خواتم عادية؛ فهذه الخواتم هي عهدنا الذي لن ينقضي أمد الدهر، ولن يلوثه شيء.
هو عهد صادق نقي، كنقاء الثلج في ليالي ديسمبر الباردة، هكذا عهدنا.
قطعنا وعدًا أمام الله بأن نفني عمرينا في طاعته، وألا يلوث قلبينا شيء من ملوثات الدنيا الفانية.
طبتَ، وطاب عمري بك، يا من اختاره الله لي خليلًا لروحي، وشريكًا لحياتي، وأبًا لأطفالي.
أنا التي كانت تحمل معجمًا من الأحرف، أقف اليوم ولا أعرف ماذا أقول؛ تلعثمت، وتعثرت كلماتي أمام هذا اليوم المميز.
دام الود بيننا، وطاب العمر، وطاب الزمان والمكان بك، يا سيد الرجال.






المزيد
كل هذه القوة تجعلني أختنق بقلم الكاتب هانى الميهى
ميزان القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تكشف الشدائد الوجوه بقلم ابن الصعيد الهواري