مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع سُهيلة مصطفى بمجلة إيفرست الأدبية 

 

حوار: ندا عماد على

 

أثناء قرائتكم للوهلة الأولى ستعتقدون أن الحوار يدور حول شئ واحد لكن كلما تعمقتم ستجدون شئ آخر واعلموا أن مهما كانت الظروف هناك أنواع من البشر يُصيرون على ما يريدون حتى يصيلون ؛لذا تابعوا الآتى لتتعرفوا على شخصية اليوم.

 

هلآ عرفتنا عن ذاتك بشئ من التفصيل ؟

اسمى سُهيلة مصطفى إسماعيل خريجة كلية خدمة اجتماعية، ٢٢ عامًا، أحب اتعلم اللغات جداً، واحل مشاكل من حولى وادعمهم.

 

إذا ما الهوايات التى تبرعين بها؟

الكتابة

السباحة

تلاوة

ترتيب الاشياء

التخطيط

التنظيم

التقييم

تعلم اللغات.

 

هلآ عرضتى علينا شئ من كتاباتك الاخيرة؟

“أعسان الماضي”

الآن سوف تجدني مبتهج الوجه لكنك على جهل تام بما يجول في خاطري، وسوف تسمع الحان ضحكاتي ولكنك لا تدري ما حل بقلبي؛ فقد سكنه من البشر أنجسهم وكنت أظنه ملاك طاهر، ومن آمنته على سري كسر الأمانة، ومن مددت له يدي بالحب بترها، سوف تراني اتراقص وأنا بداخلي سحر أسود لأنني بارعة في التماسك، سوف تسقط الأمطار، وتنهال الجبال، وتنفجر البراكين، وأنا أشد منهم صلابة لا أهتز أبدا.

 

الكاتبة سهيلة مصطفى إسماعيل.

 

ما أقرب هواية مما ذكرتهم قريبة ومحببة إلى قلبك أكثر؟

تعلم اللغات.

 

ما اللغات التى تجدين ذاتك بارعة بها ؟

الانجليزية والإسبانية، وبدأت تعلم الإيطالية والبرتغالية وكذلك الألمانية.

 

أتجدينها بمعنى تكتبين و تتحدثين بهم بطلاقة كما تتحدثين لغتك الأم فى الواقع أم ماذا ؟

نعم أُجيدهم، فأنا أُمارسهم مع أجانب مما جعلها أسهل بكثير علي.

 

وكيف توصلة لما أنت عليه بمعنً آخر من أين تعلمتهم؟

بالنسبة للإسبانية كنت ادرسها في المرحلة الثانوية وكنت متفوقة بها حيث حصلت على الدرجة النهائية في اللغة الاسبانية في الثانوية العامة،

ولكن شاء القدر أن التحق بكلية لا تدرس اللغات من الأساس

وبعد ثلاث سنوات من تركي للغة تحدثت مع صديقة لي في كلية الألسن بالصدفة وجعلتني انضم لمجموعة تمارس اللغة الاسبانية فتعلمتها مرة أخرى على بدأ جانب، أما باقي اللغات فقد تعلمتها أونلاين، وامارسها مع أجانب أونلاين أيضًا.

 

إذا ما خططك القادمة حول العمل بمعنً آخر هل ستعملين بشهادة تخصص جامعتك أم ماذا تنوين بإذن الله ؟

سوف أستمر في مجالي حتى أحصل على درجة الدكتوراه بإذن الله، وسوف اتجه إلى أن التحق بكلية الشرطة أيضاً ،إلى جانب اهتمامي بتنمية اللغات وتعلمها، وأيضاً انوي أن أقوم بعمل العديد من الكتب لإفادة البشرية وتغذية عقولهم.

من مثلك الأعلى على المستوى الشخصى والعام ؟

دكتور إبراهيم الفقى، بينما الشخصى فأرجو مستقبلاً مكونة أسرة سوية نفسياً مثلما قدر الله لوالدى ووالدتى أن يبنوها ويكونها لنحى بسعادة قدر المستطاع.

 

هذه الفترة من عمرك تمتلكين الكثير من الأحلام والآمال فلو اعطيتك مثالا افتراضياً وهو تكوين أسرة والتخلى عما تحلمين أم العيش بمفردك حتى تحققين ما تريدين ؟

حتى أكون أسرة فلابد أن أكون جاهزة لهذا ومتهيئة عقلياً وثقافياً ومعنوياً وكذلك دينياً حتى ابنى أسرة سوية لذا أرى أن أُحقق أحلامى اولا فهى ألاساس، إذ لا يُمكن البناء قبل التأسيس.

 

ما الصعوبات التى واجهتك للوصول لما أنت عليه حالياً ؟

إصابة والدتى بالسرطان، وأن ليس لدى أصدقاء كُثر مقربين ولم أجد كبير من من حولى ما عدا بعضاً من الناس وأخصهم بالشكر (والدتي، والدى، أخوتى، المترجم محمد يُسرى، واامترجم محمد عبد التواب، وصديقتى الجميلة من البحرين عائشة شبيب، وزملاء الدراسة سناجق وسيف الدين محمود، والصحفى محمد توفيق، واعتذر لو نسيت أحدهم لكن بالتأكيد بالقلب محفوظ.

 

لو أمامك غرفة قديمة بها سرير و دولاب صغير وحوالى أحد عشر قطعة من الملابس النسائية للخروج تتمثل فى اللون الاسود والأحمر والبنفسجي والأبيض كذلك ومن ضمن الأحد عشر قطعة حقيبتى خروج سوداء والأخرى بيضاء فكيف تنسقينهم فى أقل من ساعة على فتاة حوالى ٢٤ عاما للذهاب فى نزهة ماذا ستختارين من ملابس لها ؟

على حسب درجة الحرارة فى الخارج إذا كان الجو بارد فسأختار لها الأسود وإذا كان مشمس فاختار لها الأبيض ،أما لو خريف فالأحمر يليق، بينما لو ربيع فسوف أختار البنفسجى بكل تأكيد لها.

 

هل حصلت على جوائز من قبل ؟ ولما حصلت عليها ؟

نعم حصلت على عدة شهادات في الكتابة واللغة العربية والتلاوة

وحصلت على دروع وميدالية في الكتابة وتم عمل كتب إلكترونية خاصة بي كنوع من التكريم.

 

هل شاركتى فى كتب ورقية أو إلكترونية؟ما اسماء البعض منهم ؟

شاركت في كتب الكترونية منها منفرده ومجمعة مثل بيلسان، خلف الأسوار، أنا العاصفة، سردناه من آلامنا، تغريد أسطر، سيف الوقت.

 

لو بمقدورك إعطاء نصائح لمن حولك ماذا ستكون؟

أنصحهم على تطوير الذات وتنمية مواهبهم ؛حتى يصبحون قادرين على خلق جيل جديد واعي وتتغذى عقولهم.

ختاماً قد نُقابل الكثير من الصعاب ولكن حينما نصل لمُبتغانا سننسى الصعاب من حلاوت الحصول على ما أردنا ،ولا تنسوا الدعاء لوالدتها بالشفاء العاجل

وحاولوا الإصرار دوماً على ما تُريدون ما دام لن يضر أحدهم.

 

إلى هنا انتهى حوارنا مع ضيفة اليوم لكن مؤكداً بإذن الله لن يكون الأخير

دمتم سالمين.