حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه
الكتابة فن لا يتقنه إلا من كان لديه ذوقٌ، وأسلوبٌ رفيع، معنا كاتبٌ مميزٌ تخطت مقالاته آلاف المشاهدات، يبهرك بطريقة سرد ذكية، ومحكمة، يحاول وصف ما يجول بخاطرك، ويبرهن لك بالأدلة، معي ومعكم الدكتور مصطفى أشرف في حوار شيق مع مجلة إيفرست؛ لنتعرف أكثر عنه.
في بداية حواري، أرحب بك في رحاب مجلة إيفرست الأدبية، يتشوق جمهورك لمعرفة من هو الدكتور مصطفى أشرف؟
أولا اتشرف بحواري معك تحت مظلة المجلة بكل تأكيد.
ثانيا أنا مواليد1994 مركز طما، محافظة سوهاج، خريج كلية الصيدلة جامعة أسيوط، ووقتها كانت الكتابة مجرد شخبطة على ورق، أو مجلة حائط إلى سنة 2018م، والتى فيها مريت بموقف ما كان سبب بعد ربنا سبحانه وتعالى في كتابتي لأول جزء من الثلاثية، وامتهان مهنة الكتابة الورقية بشكل عام، وبعدها توجهت لكتابة المقالات، والحمد لله ربنا أنعم على بالسداد والتوفيق.
الطب مهنتك الأساسية، طرح أحد معجبينك سؤال، فيقول: ( كيف للطب والكتابة أن يجتمعا؟)، ما ردك على طرح هذا السؤال؟
فعلا الطب، أو الصيدلة مهنة بعيدة كل البعد عن الأدب، والكتابة، ولكن هذا أصلًا السبب الأول فكرة كسر روتين العمل، والضغط، والاتجاه لهواية، تأنس بها الروح، والهواية هذه كانت الكتابة، وبعتبرها قيمة عظيمة للشخص بجانب عمله أكيد.
على ماذا تعتمد في مقالاتك، جانب الإحساس أم العقل؟
الجانب العقلي هو أهم المقومات التي أعتمد عليها في كتابة المقالات، ثم التجارب الحياتية، أو المعرفية بأناس آخرين، الإحساس فقط إذا كان موضوع شائك بسرده في نهاية المقال كتعقيب.
كيف أثرت مواقع التواصل الاجتماعي عليك ككاتب؟
مواقع التواصل الاجتماعي حقيقي سلاح ذو حدين، ولكن بالتأكيد كانت سبب مهم في معرفة القراء والناس بشكل عام بشخصي، وبمتابعة ما أكتبه أكان روايات، أو مقالات.
انتقدك شخص وكتب في تعليق: ( لم تعجبني هذه المقالة، لم أحبها) كيف سيكون ردك عليه؟ وماذا إذا كان انتقادًا لاذعًا، هل سترد أم تتجاهل؟
النقد وارد وحصل كثيرًا جدًا معي خصيصًا في بداياتي، وحتى على الروايات والنقد نوعين، نوع بناءّا قادم من شخص ناضج يحق عليّ مناقشته وإقناعه، أو العكس، ونوع آخر لاذع من شخص مُصر يهاجمك لشخص، والنوع الثاني هذا فالأغلب بتجاهله، اللهم إلا إذا مسني في شيء ما، وقتها وجب الرد مرة واحدة، ثم التجاهل.

هل سبق وشاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب ؟ وإذا شاركت أخبرنا نبذة مختصرة عن مؤلفاتك؟
نعم كان القدر بجانبي، ووفقني الله للمشاركة في معرض الكتاب خمسة مرات متتالية بروايات ثلاثية
1/ إرث من الجان (الخادم)
2/قصر شمهروش
3/حزام كايبر
ثم روايتين فرديتين بالترتيب،
4/بئر بني قيعان
5/ العقيدة
مقالاتك تتخطى آلاف المشاهدات، لذا يتطلع جمهورك لرؤية بعض الفقرات من مقالك؟
ولمشاهدة المقالات كاملة يرجى زيارة الرابط التالي:
https://www.facebook.com/alkhadm?mibextid=ZbWKwL
” حياة البرزخ ” !!! مُصطلح غريب صح، المفترض فيه حياة وموت فإيه الكلمة دي وهل فعلا فيه حاجة إسمها حياة أخرى داخل القبر؟!
البرزخ هو ما بعد الموت بس هل الشخص اللي فالحياة دي بيشعر بأهل الدنيا وهل بيسمعهم من الأصل والسؤال الأخير، فيه التقاء أرواح حقيقي داخل القبور ولا دي مجرد خرافات؟
قبل متكلم في القصة لازم أقولكم أن فائدتها هو تثبيت الفؤاد، التذكير والإتيان بالحقيقة لا الخوف ولا الترهيب فقط من أجل الثبات رغم ما نُعانيه حاليًا من أزمات وفتن.
كلمة أخيرة توجهها لمحبينك من خلال مجلة إيفرست الأدبية:
أشكرك طبعًا، وأشكر المجلة وكل الذي أقدر أقوله فالأخير أنه واجب على الشخص وإن كثرت توافه الأمور، أنه ينأى بنفسه بعيدًا عن ذلك، ويسعى يقدم شيء قيم، ومحتوى يقدر يقابل به الله ورسوله، وهذا سينعكس على قيمته في المجتمع نفسه، وبالطبع أشكر أهلي جدا، وتشجيعهم المستمر، ثم القراء الأعزاء من جميع أقطار الوطن العربي.
وفي نهاية الحوار يتمنى فريق إيفرست لك المزيد من التفوق والتألق الدائم، والسلام.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب