حوار: سارة الببلاوي
هو أحد الكُتاب الشباب الصاعدين يمتلك حلمًا يسعى من أجل تحقيقه، وعبر بوابة نبض القمة أصبح حلمه حقيقة، وأخذ يخطو أولى خطواته نحو ما يرغب أن يناله، هو كاتب ذو عقليه فذه حيث أن روايته لم تكون ذات إسمًا عاديًا بل هي “هجين الثقلين”
بدأ الكاتب حديثه معنا قائلًا:
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله أما بعد
أولًا أود أن أشكر مجلة إيفرست، ودار نبض القمة على الاهتمام الواسع بصغار وكبار الكتاب وأخص بالذكر الأستاذ/ وليد عاطف رئيس مجلس إدارة الدار والمجلة، على مجهوده الوافر؛ لدعم الكتاب، وكذلك أشكره؛ لإتاحة هذه الفرصة لكي ألتقى بجمهور مجلة إيفرست الواعي عبر ذلك الحوار.
وأكمل كاتبنا معرفًا عن نفسه قائلًا:
“إسمي محمود صالح بدر، كاتب وروائي مصري من مواليد قرية “جزاية” التابعة لمركز منشأة القناطر محافظة الجيزة, حاصل على ليسانس حقوق جامعة القاهرة، من أعمالي الأدبية رواية “غصن الشيطان” وهذه هي أول أعمالي الأدبية، وبعدها رواية “محكمة الشيطان”، وآخر أعمالي “رواية نبوءة هجين الثقلين”

وواصل الكاتب حديثه لنا مشيرًا لبداياته قائلًا:
“بداياتي فى الكتابة كانت منذ الخامسة عشر من عمري، وكانت كلها مجرد بدايات لم تخرج للنور، بسبب قلة الخبرة، وأنها كانت كتابات لم تنضج بعد، أما البداية الحقيقية كانت بعد التخرج من الجامعة حيث إصدار أول عمل روائي لي وهي رواية “غصن الشيطان”.
وأشار الكاتب في حديثه عن من كان بجواره منذ بداياته قائلًا:
“الداعم الأول لي منذ البداية كانت زوجتي؛ فهي الوحيدة التي كانت على دراية كاملة بكل خواطري وأفكاري، ثم بعد ذلك بعض المقربين من أصدقائي وخلاني”.

وتوجه الكاتب بعد ذلك في الحديث عن أولى رواياته قائلًا:
“جاءت فكرة روايتي الأولى من الشارع والبيئة الريفية التي أعيش فيها”
وأكمل الكاتب قائلًا عن اختياره للإسم:
“فكرة إسم “غصن الشيطان” جاءت من وحي شخصية بطل قصتي الأولى التى تحمل الشر بين أضلاعها”.
وإتجه الكاتب في حديثه معنا في الحديث عن عمله الأدبي الثاني قائلًا:
“فكرة الرواية الثانية جاءت لعلاج قضية السحر والمس والاستعانة بغير الله وهذه القضية منتشرة فى بيئتنا المصرية من سحر ودجل وشعوذة”.
وأكمل قائلًا عن اختيار الإسم:
“السبب في أن تحمل ذلك الإسم هي تلك القضية الشائكة بين سطور الرواية والتي يحكم فيها الشيطان بعدلة الزائف”.
وتطرق الكاتب في الحديث معنا عن روايته الثالثة وعن إسمها الغريب هذا قائلًا:
“روايتي الثالثة وهي رواية “نبوءة هجين الثقلين” والتي تعد من أفضل رواياتي، لما لها من حبكة وتسلسل وتشويق في الأحداث وتعد واحدة من أسمار وخرافات العرب التي أستوحيتها من وحي خيالي، وأسميتها بهذا الاسم لما تحملة بين سطورها من تلك النبوءة التي غالبًا لا تتحقق إلا في خيال الكاتب”.
وأكمل الكاتب حديثه معنا عن وسائل التواصل الإجتماعي ودورها في حياته قائلًا:
“بالنسبة لوسائل التواصل الاجتماعي؛ فهى سلاح ذو حدين، فيها جانب مشرق مضيء يدفعك نحو التقدم والنجاح ويشجعك على مواصلة الكتابة والإبداع من خلال آراء القراء والنقاد.
وهناك جانب آخر غير مشرق يغلب عليه طابع النقد الهدام الذي يجعلك تكف عن إبداعك وتقدمك نحو الأمام بحجة أن الكُتاب الجدد ما هم إلا مقلدي ومتشبهي بأسلافهم من كبار الكتاب، ولكن من وجهة نظري أرى أن وسائل التواصل الاجتماعي مفتاح الكاتب نحو التقدم ورؤية أفضل”.

وأشار الكاتب في حديثه معنا عن الوسط الأدبي قائلًا:
“برأيي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي، مميزات الوسط الأدبي تكمن في أنه نهر زاخر بالكُتاب الذين يحملون على عاتقهم مسؤلية توصيل رسالة تحمل أفكارهم للنهوض بالحياة والمجتمع، أما السلبيات فلا أحب أن أذكرها غير أن الكاتب المبتدئ يجد صعوبة فى إيصال أفكاره وكتاباته في بيئة أدبية عادلة”.
ولم ينس الكاتب أن يشير إلى تعاقده مع دار نبض القمة قائلًا:
“أما عن تعاقدي مع دار نبض القمة جاء عن طريق تواصلي مع الأستاذ الخلوق وليد عاطف الذي رحب بفكرة التعاون، كما أني سعيت منذ فترة طويلة لهذا التعاقد حتى ينضم جمهور الدار العريض من القراء إلى جمهوري؛ ليزيد من شعبيتى بين القراء والكُتاب.
أشار الكاتب قائلًا عن ما يسعى لتحقيقه في الفترة المقبلة قائلًا:
“طموحي في الفترة القادمة أن أحول روايتى غصن الشيطان إلى عمل درامي من شأنه أن يغير تاريخ الدراما المصرية”.
ولم ينس الكاتب أن يتوجه برسالة للعديد من الكُتاب المتميزين بالوسط الأدبي قائلًا:
” أوجه رسالة حب واحترام للأستاذ الكبير أحمد مراد وكم أنني أحب أن أسير علي نهجه، وأخص بالذكر الأستاذ محمد صادق والأستاذ حسن الجندي، وأسأل الله أن يتغمد الدكتور أحمد خالد توفيق والدكتور نبيل فاروق بواسع رحمته فهما مثلي الأعلى فى هذه الحياة”.
وأكمل الكاتب قائلًا:
” رسالتى للكُتاب المبتدئين أحب أن أقول لهم عليكم بالجد والاجتهاد والعمل للوصول نحو مستقبل أفضل”.
وأكمل معبرًا عن رأيه في التعامل مع الدار قائلًا:
” بالنسبة للتعامل مع دار نبض القمة فهي نقطة مضيئة في عالم أغلبه مظلم، فهي دار تمد يد العون للصغير والكبير من أجل أن يظل الأدب عنوانًا منيرًا مع جميع الأجيال”.

وختامًا أنهى الكاتب حديثه معنا قائلًا:
وفي النهاية أتوجه بالشكر لمجلة أيفرست الادبية التي أتاحت ليا الفرصة لأبوح بكل ما يجول في صدري.
وبهذا نكون قد وصلنا لختام حوارنا الشيق هذا متمنيين لمبدعنا المزيد من التفوق والإبداع.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)